ديوان‮ ‬‮ ‬‮رفــ الحصانة ــع ‬

2009-04-02

في مبارزة مع صحيفة (ليبيا اليوم)، موقع (جيل ليبيا) يروج المسروقات الأدبية ويتستر على سوابق السارق

في نوفمبر الماضي كانت لنا جولة مع صحيفة (ليبيا اليوم) التجارية حول نشرهم مواد مسروقة وحول ممارساتهم التضليلية والتعتيم من خلال إعدام المادة المسروقة ثم بعثها ثم إعدامها من جديد، ثم نشر إعتذار نص كم تعترف فيه الصحيفة بأن (بعض كتابها) قاموا بعملية (نسب مقالات لغير أصحابها)، دون أن تحدد الكتاب الذين (نسبوا) لأنفسهم ما ليس لهم، ولا المقالات (المنسوبة)، وقامت (بعد الفحص والتمحيص) - على قولها - بإعدام جميع المواد وحرق كافة الملفات التي تأكدت من كونها (منسوبة لغير أصحابها) ولم تذكر إطلاقا أنها طردت (البعض) المذنب أو أنهت علاقتها بهم. وهكذا سجلت صحيفة (ليبيا اليوم) سلسلة من الإنتهاكات لأخلاقيات المهنة، بداية بنشر مواد مسروقة، ثم التستر على (البعض) الذي سرق مقابل وضع (الجميع) من كتابها في دائرة الإتهام، وهو إتهام ضمني أصدرته الصحيفة نفسها في حق كل من يصح اعتباره (أحد كتابها) قبل شهر نوفمبر الماضي.

يا لها من مهنية تلك التي يدعيها أصحاب (ليبيا اليوم). إنها مهنية القبلية، المتفشية بين الليبيين، ولا نعني بالضرورة القبلية العرقية، إنها مهنية توزيع الذنب التي تدفعها نفس الذهنية الفاسدة التي تبرر توزيع العقوبة. سألنا سابقا، لماذا يعترض الإسلاميون على عقوبة الجماعة، واليوم نسأل لماذا يقبل أعضاء قبيلة (ليبيا اليوم) بإدانتهم جماعة؟ لأنهم يعتقدون أن تستر (ليبيا اليوم) على الجناة المعنيين هو بمثابة التزام الصحيفة بحماية كتابها. وهل ترى يا عزيزي القاريء كيف أن الإنسان الليبي معد ذهنيا وإجتماعيا لأن يقبل الظلم تحت غطاء الحماية؟ نعم، إنها مجتمعات السرب والقطيع والقبيلة والعصابة.

موضوع سرقات (ليبيا اليوم) بحذافيره موجود هنا في ثلاثة تدوينات، وهي على الترتيب الزمني ١ ثم ٢ ثم ٣. ومن نتائج تلك الجولة مع (ليبيا اليوم) أنها قامت فيما بعد بإسقاط الـ (أ.) من أمام (د. إبراهيم قويدر)، بدون أي تنويه طبعا، ورغم ما ادعته من (فحص وتمحيص) فقد أبقت عمدا إلى هذا اليوم على مقالات أخرى مسروقة تعرضها أمام القراء وتسعى من خلال تسويقها إلى رفع جاذبية الصحيفة تجاريا وتحقيق عائد أكبر عن طريق تضليل المعلنين. وبعد أن (كلاها المالح) خرج محررها ليتفاخر بأن فلوكتهم المنقوبة تشق عباب البحر بدون وجهة. وعلى فكرة، حكاية الفلوكة المنقوبة هي المقالة التي تعرض فيها السيد محمد بن احميدة لمهنية (ليبيا اليوم) وزمالة مديرها العام بالاستعراضية الثورية هالة المصراتي، والتي ردت عليها الأخيرة بمقالة ركيكة لا تقل ابتذالا ولا تضليلا عن صورتها المرفقة بالمقالة. وللعلم، قام السيد ابراهيم قويدر مؤخرا بتحديث موقعه الشخصي وضمنه قسما للصور (يا سلام، مناسب جدا لخبير سياسات اجتماعية)، وقسما لمقالات الآخرين وعلى رأسه نجد رد هالة المصراتي على محمد بن احميدة. فهمت الطبيخة يا صاحبي؟ مش باين. طيب، خوذ بالمفقوش: أولا مقالة السيدة هالة كانت ردا شخصيا ولذلك لا أظن أن السيد قويدر اختارها بناء على فحواها، ولا أظن أنه اختيار مبني على كرهه للشخص المستهدف بالمقالة، وأغلب الظن أنه مجرد تملق للكاتبة عسى أن يغنم منها بفرصة ظهور في فضائية سيف أو حتى في براكة (بوابة ليبيا) التي تديرها. توا فهمتووو؟

اليوم نضيف موقع (جيل ليبيا) لقائمة (اسرق وغطي)، بعد أن نشرت مقالة نسبتها للكاتب (د. إبراهيم قويدر) عن التحرش الجنسي ضد المرأة في محل عملها، وهي مقالة سبق للسيد الكاتب أن نشرها في براكة (ليبيا اليوم) بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٠٧، وأرسلنا لهم التعليق التالي:
هذه (الدراسة العلمية الراقية) كما يسميها بوزعكوك والتي سبق للدكتور قويدر أن نشرها في ليبيا اليوم عام ٢٠٠٧ كانت ولازالت مقالة مسروقة، تضاف لسوابق الدكتور قويدر، والأصل موجود في منتديات االساحة

http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/169065

يا إدارة (جيل ليبيا) ما هو الذي تسعون إلى تحقيقه بنشر المواد المسروقة؟ هل تريدوا أن تكونوا مثل (ليبيا اليوم) وترفعوا جاذبية موقعكم التجارية بنشر المسروقات؟ يجب أن تحترموا قرائكم وأن تلتزموا الحذر والحرص الواجب، خاصة مع أصحاب السوابق. للموضوع بقية...
لاحظ يا عزيزي القاريء أن المقالة الموجودة في منتديات الساحة نشرت منذ يونيو ٢٠٠٦، أو ما يزيد عن عام قبل أن ينشرها قويدر في (ليبيا اليوم). ولاحظ أيضا الأفظع من ذلك، وهو أن كاتب المقالة الأصلية يستشهد فيها بقول ينسبه إلى السيد قويدر نفسه بصفته أمين منظمة العمل العربية سابقا! يا سلام ياسلام.

براكة (جيل ليبيا) طبعا يديرها السيد طارق القزيري مع أخرين. وأخر اتصال لنا بالسيد القزيري كان حديثا، ولكن علاقتنا به اتعود إلى عدة سنوات مضت عندما كان يدير ما يسمى (مجلة الحقيقة)، وبإمكانكم أن تبحثوا في أرشيف الديوان لتطلعوا على بعض مراسلاتنا مع تلك البراكة عندما كان يديرها، وفيما بعد تحت إدارة السيد (عيسى عبد القيوم). والأخير يكون حاليا عضو في مجلس إدارة ما يسمى - ترا وسع شوي بالله - (إتحاد المدونين الليبيين)، رفقة السيدة غيداء التواتي والتي تكون أيضا شريكة السيدة هالة المصراتي في بعض الأعمال الإستعراضية. والسيد عيسى عبد الكرموس هو أحد المتملقين الذين يمنحون السيد على بوزعكوك شهادة دكتوراة من ذقنهم الكريم، شأنه في ذلك شأن الكاذب - أسف، الكاتب - خالد المهير، والسيد بو زعكوك رد الجميل لعبد الكرموس بإيصاله (رفقة السيد عادل صنع الله، من إدارة براكة جيل، وأخرين) بالمؤسسات المدنية التي تتلقى الدعم المالي من أقسام ومكاتب حكومية أمريكية تختص بالمخابرات وتجميع المعلومات. شفتوا السلاطة، ولماذا أسسنا الديوان؟ شفتوا الشبكة ما أطولها وما أرق حبالها؟ ولا يهمكم، إذا توفر الوقت سنعود ونفليها شعرة شعرة ولن تفلت حتى صيبانة!

عودة إلى موضوع اليوم... ماذا فعلت براكة (جيل ليبيا) بتعليقي؟ لقد أسقطت منه عبارة (تضاف لسوابق الدكتور قويدر) وعبارة (خاصة مع أصحاب السوابق) قبل نشر التعليق. لماذا؟ هل هذه العبارات تعد في عرفهم سب أو شتم؟ هل كذبت على الرجل؟ ألم يقر الدكتور قويدر بسوابقه بخصوص المقالة المسروقة من الدكتور الجاغوب ومقالتين لم يحددهما؟ إذا، لماذا أسقطت براكة (جيل ليبيا) إشارتي لسوابق السيد قويدر؟ وكل ذلك يسمونه مهنية. للسيد طارق القزيري، مدير تحرير براكة (جيل ليبيا)، نقول بوضوح العبارة (هذي مهنية مادي في ترمته). طبعا السبب واضح: براكة جيل رحبت بالسيد قويدر بعد أن غادر معرض (ليبيا اليوم) للمسروقات الأدبية لانها تعتبر نفسها منافسة لبراكة (ليبيا اليوم)، منافسة الثوم والكراط، وربما كان أحد شروط الكاتب على معرضه الجديد هو عدم التعرض لسوابقه اللصوصية.

التسميات: , ,

15 تعليقات:

إرسال تعليق

مواضيع مرتبطة

إنشاء رابط

عودة إلى المدخل