ديوان‮ ‬‮ ‬‮رفــ الحصانة ــع ‬

2005-05-29

مجلة‮ ‬‮(‬الحقيقة‮)‬‮ ‬والحلقة‮ ‬الأمازيغية‮ ‬المفقودة



إلى‮ ‬الآن،‮ ‬لم‮ ‬يصل‮ ‬أي‮ ‬رد‮ ‬على‮ ‬رسالة مجلة‮ (‬الحقيقة‮) ‬وعصبان‮ ‬النّم‮.‬‭‬‮ ‬

وبما‮ ‬أن‮ ‬إدارة‮ ‬المجلة‮ ‬آثرت‮ ‬التفاعل‮ ‬مع‮ ‬الرسالة‮ ‬بالسكوتي،‮ ‬رأينا‮ ‬أن‮ ‬نقدم‮ ‬تصورنا‮ ‬لما‮ ‬تم‮ ‬وراء‮ ‬الكواليس،‮ ‬وهو‮ ‬كما‮ ‬يلي‮.‬

في‮ ‬سابقة‮ ‬محمودة‮ ‬من‮ ‬مجلة‮ (‬الزنديقة‮)--‬آسف،‮ (‬الحقيقة‮)-- ‬عقدت‮ ‬اللجنة‮ ‬الشللبة‮ ‬لإدارة‮ ‬المجلة‮ ‬إجتماعا‮ ‬طارئا‮ ‬تناولت‮ ‬فيه‮ ‬جميع‮ ‬جوانب‮ ‬التقصير‮ ‬التي‮ ‬وردت‮ ‬في‮ ‬رسالة‮ ‬عصبان‮ ‬النم‮. ‬وبعد‮ ‬الرجوع‮ ‬إلى‮ ‬لوائح‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشللي‮ ‬الأساسي،‮ ‬وبعد‮ ‬النظر‮ ‬إلى‮ ‬الأدلة‮ ‬في‮ ‬قضية‮ ‬الحلقة‮ ‬المفقودة‮ ‬من‮ ‬سلسلة‮ "‬تاكذبا‮"--‬آسف‮ "‬تاسكلا‮"-- ‬قررت‮ ‬اللجنة‮ ‬ما‮ ‬يلي‮:


‮١. ‬سحب‮ ‬الحلقة‮ ‬المتكررة‮ ‬فورا،ً‮ ‬على‮ ‬أن‮ ‬يحل‮ ‬محلها‮ ‬إعتذار‮ ‬لكاتب‮ ‬الحلقة‮ ‬المفقودة‮ ‬من‮ ‬مجلته‮ ‬الغراء‮.‬

‮٢. ‬عدم‮ ‬الإعتذار‮ ‬لقراء‮ ‬المجلة،‮ ‬بإعتبارهم‮ ‬منتفعين‮ ‬مجانا‮ ‬من‮ ‬إبداعات‮ ‬أكبر‮ ‬الأقلام‮ ‬الليبية،‮ ‬خاصة‮ ‬عند‮ ‬تواجدها‮ ‬بين‮ ‬الحين‮ ‬والآخر،‮ ‬ومراعاة‮ ‬لمفاهيم‮ ‬النظرية‮ ‬الشللية‮ ‬الفالتة‮ ‬في‮ ‬ترتيب‮ ‬مسؤوليات‮ ‬العمل‮ ‬الإعلاني‮--‬آسف،‮ ‬الإعلامي‮.‬

‮٣. ‬التظاهر‮ ‬أمام‮ ‬القراء‮ ‬بالإمتنان‮ ‬على‮ ‬لفت‮ ‬نظر‮ ‬الإدارة‮ ‬إلى‮ ‬تقصيرها،‮ ‬والإيحاء‮ ‬زورا‮ ‬بتعدد‮ ‬مصادره،‮ ‬مع‮ ‬الإمتناع‮ ‬قطعا‮ ‬عن‮ ‬الرد‮ ‬عليه‮ ‬مباشرة‮.‬

‮٤. ‬الإعلان‮ ‬عن‮ ‬حملة‮ ‬إستكشافية‮ (‬ونضالية،‮ ‬طبعا‮) ‬للتنقيب‮ ‬عن‮ ‬الحلقة‮ ‬الأمازيغية‮ ‬المفقودة،‮ ‬إستباقا‮ ‬لأهوال‮ ‬وقوع‮ ‬هذا‮ ‬الهدف‮ ‬في‮ ‬منظار‮ (‬مودير‮) ‬مؤسسة‮ ‬تاوالت‮ ‬وقائد‮ ‬حملتها‮ ‬المستعرة لإسترداد المخطوطات من الأيادي العابثة.

‮٥. ‬النظر‮ ‬إلى‮ ‬إمكانية‮ ‬عقد‮ ‬ندوة‮ ‬طارئة‮ ‬لإستنطاق‮ (‬أكبر‮ ‬العقول‮ ‬الليبية‮) ‬حول‮ ‬هذا‮ ‬الحدث،‮ ‬والإنصات‮ ‬للعقل‮ ‬والعقل‮ ‬الآخر‮ ‬حتى‮ ‬هو‮ (‬ما‮ ‬فيش‮ ‬باس‮) ‬مع‮ ‬الحرص‮ ‬على‮ ‬توفير‮ ‬سبورة‮ ‬إلكترونية‮ ‬لكي‮ ‬يتمكن‮ ‬أصحاب‮ ‬العقل‮ ‬الآخر‮ ‬من‮ ‬تبسيط‮ ‬أفكارهم‮ ‬الشائكة‮ ‬بواسطة‮ ‬الرسومات‮ ‬البيانية‮ ‬المخضبة‮.‬

‮٦. ‬تنقش‮ ‬هذه‮ ‬القرارات‮ ‬على‮ ‬صفائح‮ ‬حامورابي‮ (‬متحف‮ ‬ليبيا‮ ‬وطننا‮ ‬للرسومات‮ ‬الأبجدية‮) ‬ويعمل‮ ‬بها‮ ‬من‮ ‬تاريخ‮ ‬جفافها‮.‬

التسميات:

6 تعليقات:

إرسال تعليق

مواضيع مرتبطة

إنشاء رابط

عودة إلى المدخل