ديوان‮ ‬‮ ‬‮رفــ الحصانة ــع ‬

2004-08-27

نكث‮ ‬المرمة‮ ‬في‮ ‬رياض‮ ‬أصحاب‮ ‬المهمة

السيد‮ ‬ماسينيسا‮ ‬كاباون،‮ ‬بعد‮ ‬التحية‮:‬

أشكركم‮ ‬على‮ ‬ردكم،‮ ‬وإن‮ ‬جانبتم‮ ‬المنطق،‮ ‬مع‮ ‬إحترامي‮ ‬لشخصكم‮. ‬وارجو‮ ‬أن‮ ‬تقبلوا‮ ‬ردي‮ ‬هذا‮ ‬على‮ ‬ملاحظاتكم‮.‬

‮١. ‬لا‮ ‬يعيرني‮ ‬يا‮ ‬حضرة‮ ‬المحرر‮ ‬أن‮ ‬تخاطبني‮ ‬بصيغة‮ ‬المذكر‮ ‬أو‮ ‬المؤنث،‮ ‬طالما‮ ‬أنك‮ ‬تخاطبني‮ ‬بصيغة‮ ‬الإنسان‮. ‬ولكنني‮ ‬أفضل‮ ‬أن‮ ‬أبتعد‮ ‬عن‮ ‬ألفاظ‮ ‬العصابات‮ ‬العرقية‮ ‬والأيدولوجية،‮ ‬مثل‮ ‬أخ‮ ‬وأخت،‮ ‬لما‮ ‬تمليه‮ ‬من‮ ‬تبعية‮ ‬وما‮ ‬تجني‮ ‬عليه‮ ‬من‮ ‬إستقلالية‮ ‬وفردية‮.‬

‮٢. ‬ليس‮ ‬من‮ ‬المنطق‮ ‬يا‮ ‬سيادة‮ ‬المحرر‮ ‬أن‮ ‬ترد‮ ‬على‮ ‬شيء‮ ‬بأنه‮ ‬غير‮ ‬قابل‮ ‬للرد‮. ‬هذا‮ ‬رفس‮ ‬مدفوع‮ ‬بعاطفة‮ ‬عشواء،‮ ‬لا‮ ‬يليق‮ ‬بمحرر‮ ‬نتوقع‮ ‬منه‮ ‬الحرص،‮ ‬والموضوعية‮ ‬وحدة‮ ‬النظر‮.‬

‮ ٣. ‬لم‮ ‬تحمل‮ ‬رسالتي‮ ‬أي‮ ‬نكران‮ ‬ولا‮ ‬حتى‮ ‬تشكيك‮ ‬في‮ ‬وجود‮ ‬قانون‮ ‬ليبي‮ ‬يحظر‮ ‬الأسماء‮ ‬الغير‮ ‬العربية،‮ ‬ولم‮ ‬أضع‮ ‬وجود‮ ‬ذلك‮ ‬القانون‮ ‬في‮ ‬دائرة‮ ‬النقاش‮. ‬ملاحظاتي‮ ‬الخاصة‮ ‬بمقالتكم‮ ‬تدور‮ ‬جميعها‮ ‬حول‮ ‬محور‮ ‬واحد‮ ‬وهو‮ ‬خلطك‮ ‬بين‮ ‬الإسم‮ ‬والمسمى‮ ‬وإستنكارك‮ _ ‬بصريح‮ ‬النص‮ _ ‬لمساواة‮ ‬الأسماء‮ ‬الأمازيغية‮ ‬بالأسماء‮ ‬التركية‮ ‬كنماذج‮ ‬لأسماء‮ ‬محظورة‮ ‬بحكم‮ ‬أنها‮ ‬غير‮ ‬عربية‮. ‬وعلى‮ ‬كل‮ ‬حال،‮ ‬أنا‮ ‬إقتطعت‮ ‬النصوص‮ ‬التى‮ ‬أعارضها‮ ‬في‮ ‬مقالتكم‮ ‬وأضفت‮ ‬مرجعا‮ ‬للمقالة‮ ‬بكاملها‮ ‬لمن‮ ‬يريد‮ ‬أن‮ ‬يتأكد‮ ‬من‮ ‬صحة‮ ‬ما‮ ‬نسبت‮ ‬إليكم‮. ‬فهل‮ ‬نفهم‮ ‬من‮ ‬ردك‮ ‬أنك‮ ‬تنكر‮ ‬ماسبق‮ ‬منك‮ ‬من‮ ‬نبز‮ ‬وخلط،‮ ‬أم‮ ‬أنك‮ ‬تريد‮ ‬إسقاطه‮ ‬وردمه‮ ‬بدون‮ ‬إعتذار؟‮ ‬أرجوك‮ ‬أن‮ ‬تفصح‮ ‬عن‮ ‬غرضك‮ ‬بطريقة‮ ‬مباشرة‮. ‬

‮٤. ‬وردت‮ ‬في‮ ‬رسالتي‮ ‬كلمة‮ "‬الزبل‮" ‬مرة‮ ‬واحدة‮ ‬بين‮ ‬ما‮ ‬يزيد‮ ‬عن‮ ‬ألف‮ ‬كلمة،‮ ‬ولكنك‮ ‬رأيت‮ ‬من‮ ‬الضرورة‮ ‬أن‮ ‬تضعها‮ ‬في‮ ‬ردك‮ ‬القصير‮ ‬ثلاث‮ ‬مرات‮!‬

‮٥. ‬الكلمة‮ ‬التى‮ ‬كانت‮ ‬سببا‮ ‬في‮ ‬إضطرابك‮ ‬تعني‮ ‬بالليبية‮ ‬السماد،‮ ‬ولا‮ ‬تعد‮ ‬كلمة‮ ‬بذيئة‮ ‬حتى‮ ‬بين‮ ‬سكان‮ ‬المدن‮ ‬والفيافي‮ ‬القاحلة‮. ‬

‮٦. ‬وردت‮ ‬الكلمة‮ ‬المرفوضة‮ ‬في‮ ‬سياق‮ ‬تعبير‮ ‬شعري‮\‬فني،‮ ‬كانت‮ ‬فيه‮ ‬رافدة‮ ‬ولم‮ ‬تكن‮ ‬ركيزة‮ ‬ولا‮ ‬مغزى‮ ‬في‮ ‬ذاتها‮. ‬ونجد‮ ‬في‮ ‬نفس‮ ‬السياق‮ ‬كلمات‮ ‬أخرى‮ "‬زراعية‮" ‬تستعمل‮ ‬مجازا،‮ ‬مثل‮ ‬كلمة‮ ‬العرق،‮ ‬ولكنك‮ ‬قبلت‮ ‬العرق‮ ‬ورفضت‮ ‬السماد‮. ‬الهجاء‮ ‬الشعري‮ ‬كان‮ ‬مصوبا‮ ‬نحو‮ ‬إدعاء‮ ‬النقاء‮ ‬العرقي،‮ ‬وهو‮ ‬إدعاء‮ ‬باطل،‮ ‬في‮ ‬نظري،‮ ‬لأن‮ ‬تاريخ‮ ‬ليبيا‮ ‬قوامه‮ ‬الإحتلال‮ ‬الأجنبي‮ ‬الذي‮ ‬تعددت‮ ‬ألوانه‮ ‬وتوالت‮ ‬مراحله‮ ‬على‮ ‬مدى‮ ‬آلاف‮ ‬السنين،‮ ‬إجتاح‮ ‬فيها‮ ‬المحتلون‮ ‬جميع‮ ‬حرمات‮ ‬السكان‮ ‬المحليين،‮ ‬بل‮ ‬عاملوهم‮ ‬كالعبيد‮ ‬ففرض‮ ‬كل‮ ‬محتل‮ ‬عليهم‮ ‬لغته‮ ‬ودينه‮ ‬وثقافته،‮ ‬وهي‮ ‬ظروف‮ ‬وبيئة‮ ‬مشوبة‮ ‬لا‮ ‬تنبت‮ ‬العروق‮ ‬النقية‮. ‬ومن‮ ‬هذا‮ ‬المنطلق،‮ ‬نسألك‮ ‬يا‮ ‬سيادة‮ ‬المحرر،‮ ‬ما‮ ‬الفرق‮ ‬بين‮ ‬عبارة‮ "‬زبل‮ ‬الرومي‮" ‬التي‮ ‬تحتج‮ ‬عليها‮ ‬وعبارة‮ "‬بقايا‮ ‬العصمانلي‮" ‬التي‮ ‬ترمز‮ ‬بها‮ ‬إلى‮ ‬عدد‮ ‬كبير‮ ‬من‮ ‬الليبيين؟‮ ‬أنا‮ ‬أرى‮ ‬أن‮ ‬السماد‮ ‬غذاء،‮ ‬لما‮ ‬يتضمنه‮ ‬من‮ ‬عوامل‮ ‬النمو‮ ‬والحيوية،‮ ‬والكلمة‮ ‬لا‮ ‬تتعدى‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬رمزا‮ ‬لأحد‮ ‬العوامل‮ ‬المؤثرة‮ ‬في‮ ‬تطور‮ ‬الإنسان‮ ‬الليبي‮ ‬ولا‮ ‬تصف‮ ‬الإنسان‮ ‬ذاته،‮ ‬بينما‮ ‬كلمة‮ "‬البقايا‮" ‬تشير‮ ‬إلى‮ ‬الركود‮ ‬والتآكل،‮ ‬وهي‮ ‬من‮ ‬صفات‮ ‬الجماد‮ ‬وقد‮ ‬وردت‮ ‬في‮ ‬مقالتكم‮ ‬كوصف‮ ‬للإنسان‮ ‬الليبي‮ ‬بذاته‮ ‬ولم‮ ‬تكن‮ ‬وصفا‮ ‬لبيئته‮. ‬

‮٧. ‬أخيرا‮ ‬يا‮ ‬سيادة‮ ‬الكاتبدار‮ ‬نصل‮ ‬إلى‮ ‬مربط‮ ‬الفرس،‮ ‬أو‮ ‬الكوري‮ ‬بلغة‮ ‬بقايا‮ ‬العصمانلي،‮ ‬وعذرا‮ ‬إذا‮ ‬أزكمتك‮ ‬تعابيري‮ ‬مرة‮ ‬أخرى‮. ‬لقد‮ ‬لاحظنا‮ ‬مؤخرا‮ ‬أنكم‮ ‬أضفتم‮ ‬قسما‮ ‬جديدا‮ ‬لصفحة‮ ‬تاوالت‮ ‬تتناولون‮ ‬فيه‮ ‬رسائل‮ ‬مختارة‮ ‬من‮ ‬بريدكم،‮ ‬فتردون‮ ‬على‮ ‬بعضها‮ ‬وتنشرون‮ ‬بعضها‮ ‬بحذافيرها‮ ‬بحكم‮ ‬أنها‮ ‬مبهمة‮ ‬وغير‮ ‬مفهومة‮. ‬والحقيقة‮ ‬أن‮ ‬التفاعل‮ ‬مع‮ ‬القراء‮ ‬عمل‮ ‬جيد،‮ ‬ولكن‮ ‬نشركم‮ ‬لما‮ ‬لاتفهمون‮ ‬يبعث‮ ‬فينا‮ ‬الحيرة‮ ‬لأنه‮ ‬يعني‮ ‬بالضرورة‮ ‬أنكم‮ ‬تنشرون‮ ‬مواد‮ ‬بدون‮ ‬أن‮ ‬تعوا‮ ‬إذا‮ ‬كانت‮ ‬متفقة‮ ‬أو‮ ‬متعارضة‮ ‬مع‮ ‬سياساتكم،‮ ‬إلا‮ ‬إذا‮ ‬كانت‮ ‬سياساتكم‮ ‬لا‮ ‬تتعارض‮ ‬مع‮ ‬نشر‮ ‬الهذيان‮ ‬والهراء‮. ‬ولاحظنا‮ ‬أن‮ ‬السيدة‮ ‬شروس،‮ ‬القائمة‮ ‬على‮ ‬قسم‮ ‬الرسائل،‮ ‬ذكرت‮ ‬في‮ ‬الحلقة‮ ‬الأولى‮ ‬أنكم‮ ‬لاتمتلكون‮ ‬سلة‮ ‬مهملات‮ ‬لرسائل‮ ‬القراء،‮ ‬وربما‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬إشارة‮ ‬لإختلافكم‮ ‬المفترض‮ ‬مع‮ ‬موقع‮ ‬أخبار‮ ‬ليبيا‮ ‬التابع‮ ‬لشركة‮ ‬آس‮ ‬ميديا‮ ‬للنشر‮. ‬وهذا‮ ‬الإدعاء‮ ‬المتزامن‮ ‬مع‮ ‬تجاهلها‮ ‬لرسالتنا‮ ‬يدفع‮ ‬بنا‮ ‬إلى‮ ‬التساؤل‮: ‬أيهما‮ ‬أفضل،‮ ‬سلة‮ ‬مهملات‮ ‬مرئية‮ ‬أم‮ ‬ثقوب‮ ‬سوداء‮ ‬تلتهم‮ ‬حتى‮ ‬الضوء‮ ‬والظل؟‮ ‬ولاحظنا‮ ‬أيضا‮ ‬أن‮ ‬السيدة‮ ‬شروس‮ ‬قدمت‮ ‬الحلقة‮ ‬الثانية‮ ‬بأنها‮ ‬عادة‮ ‬وهو‮ ‬تعبير‮ ‬آمل‮ ‬ولكنه‮ ‬ذكرنا‮ ‬بالمثل‮ ‬الذي‮ ‬يقول‮ "‬بات‮ ‬في‮ ‬الدباغ‮ ‬ليلة،‮ ‬صبح‮ ‬قربة‮." ‬وبغض‮ ‬النظر‮ ‬عن‮ ‬إنسلاخ‮ ‬الواقعية‮ ‬عن‮ ‬هذا‮ ‬الكلام‮ ‬اللزج،‮ ‬فإننا‮ ‬نتعشم‮ ‬خيرا‮ ‬ونأمل‮ ‬ألا‮ ‬يكون‮ ‬نفخنا‮ ‬في‮ ‬قربة‮ ‬مثقوبة‮. ‬لو‮ ‬أنني‮ ‬يا‮ ‬سيدي‮ ‬توخيت‮ ‬العاطفية‮ ‬في‮ ‬ردي‮ ‬لقفزت‮ ‬مثلك‮ ‬واشترطت‮ ‬أن‮ ‬تنشر‮ ‬رسالتي‮ ‬كما‮ ‬هي‮ ‬أو‮ ‬ترفضها‮ ‬كما‮ ‬هي‮. ‬وربما‮ ‬كان‮ ‬تعلقك‮ ‬بكلمة‮ ‬الزبل‮ (‬كإسم‮ ‬مستقل‮ ‬وكمضاف‮ ‬إلي‮) ‬مجرد‮ ‬إستفزاز‮ ‬ودفع‮ ‬بي‮ ‬إلى‮ ‬النط‮ ‬في‮ ‬هاوية‮ ‬العاطفية‮. ‬ولكنني‮ ‬سأخيب‮ ‬ظنكم‮ ‬وأضعكم‮ ‬أمام‮ ‬ضميركم‮. ‬إذا‮ ‬لم‮ ‬تعجبكم‮ ‬كلمة‮ ‬أو‮ ‬حتى‮ ‬عشر‮ ‬كلمات‮ ‬من‮ ‬ألف‮ ‬في‮ ‬رسالتي‮ ‬فلن‮ ‬أجعل‮ ‬لكم‮ ‬من‮ ‬ذلك‮ ‬ذريعة‮ ‬للتهرب‮ ‬من‮ ‬المسؤولية‮ ‬والإلتزام‮ ‬بما‮ ‬تدعون‮. ‬نعم‮ ‬يا‮ ‬حضرات،‮ ‬بإمكانكم‮ ‬نشر‮ ‬رسالتي‮ ‬وفقا‮ ‬للشروط‮ ‬التالية‮:‬

‮١. ‬أن‮ ‬تتفضلوا‮ ‬بشطب‮ ‬أي‮ ‬كلمة‮ ‬لا‮ ‬تتفق‮ ‬مع‮ ‬سياستكم‮ ‬الغير‮ ‬معلنة،‮ ‬بدون‮ ‬أي‮ ‬بتر‮ ‬أو‮ ‬تغيير‮ ‬آخر‮.‬

‮٢. ‬أن‮ ‬تتفضلوا‮ ‬بوضع‮ ‬رابط‮ ‬إلى‮ ‬صفحتي‮ ‬الشخصية‮ ‬لكي‮ ‬يتمكن‮ ‬القراء‮ ‬من‮ ‬مطالعة‮ ‬الأصل‮ ‬بكامله،‮ ‬بدون‮ ‬تحميلكم‮ ‬أي‮ ‬مسؤولية‮.‬

لا‮ ‬أظن‮ ‬أن‮ ‬مطالبي‮ ‬تخرج‮ ‬عن‮ ‬دائرة‮ ‬المعقول‮ ‬ولا‮ ‬أنها‮ ‬تخالف‮ ‬ما‮ ‬سبق‮ ‬من‮ ‬طرفكم‮. ‬مثلا،‮ ‬عندما‮ ‬نشرتم‮ ‬مقالات‮ ‬السيد‮ ‬فرج‮ ‬نجم‮ ‬وأشرتم‮ ‬إلى‮ ‬مصدرها‮ (‬جريدة‮ ‬العرب‮)‬،‮ ‬لم‮ ‬نحسب‮ ‬إشارتكم‮ ‬قبولا‮ ‬أو‮ ‬إتفاقا‮ ‬مع‮ ‬كل‮ ‬ماينشر‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬المصدر‮. ‬وبالمثل،‮ ‬إن‮ ‬أشرتم‮ ‬إلى‮ ‬مصدر‮ ‬رسالتي،‮ ‬فلا‮ ‬أظن‮ ‬أن‮ ‬أي‮ ‬عاقل‮ ‬سيحملكم‮ ‬أي‮ ‬مسؤولية‮ ‬عما‮ ‬ينشر‮ ‬خارج‮ ‬نطاق‮ ‬سيطرتكم‮. ‬وبهذا‮ ‬الشكل‮ ‬تتمسكوا‮ ‬أنتم‮ ‬بمبادئكم‮ ‬وأتمسك‮ ‬أنا‮ ‬بحريتي‮ ‬في‮ ‬التعبير،‮ ‬ولا‮ ‬يحول‮ ‬إختلافنا‮ ‬في‮ ‬واحدة‮ ‬دون‮ ‬نشر‮ ‬الألف،‮ ‬وليقارن‮ ‬القراء‮ ‬معاييرنا‮ ‬في‮ ‬الفكر‮ ‬والتعبير‮.‬

ومن‮ ‬جانبي،‮ ‬أعدكم‮ ‬بإنني‮ ‬سأستمر‮ ‬في‮ ‬نشر‮ ‬مراسلاتنا‮ (‬الغير‮ ‬شخصية‮) ‬بكاملها‮ ‬على‮ ‬صفحات‮ ‬متاحة‮ ‬للقراءة‮ ‬والتعليق،‮ ‬من‮ ‬بينها‮ ‬صفحتي‮ ‬الخاصة‮ ‬على‮ ‬العنوان‮ ‬التالي‮:‬

http‭://‬mindamir‭.‬blogspot‭.‬com‭/‬

شكرا‮ ‬لكم‮ ‬مرة‮ ‬أخرى‮ ‬على‮ ‬ردكم‮. ‬والكرة‮ ‬الآن‮ ‬عندكم‮.‬

‮--‬ضمير‮ ‬مستتر
عضو‮ ‬مؤقت،‮ ‬التجمع‮ ‬الكوني‮ ‬للتحزمات‮ ‬الكرنافية‮-- ‬تكتك

التسميات: ,

0 تعليقات:

إرسال تعليق

مواضيع مرتبطة

إنشاء رابط

عودة إلى المدخل