ديوان‮ ‬‮ ‬‮رفــ الحصانة ــع ‬

2004-09-10

تعليق على حصر الحقيقة

نشر هذا التعليق بقلم السيد سليم الرقعي* في منتدى ليبيا الحرة.

هنا الأصل

بعث إلى - على إميلي الخاص ! - شخص يسمي نفسه ( ضمير مستتر ) !!؟؟ هذه المقاله التي يبدو فيها أنه لا ينتقد مجلة الحقيقه فقط بل يلصق بها كل رزيه !!
عموما ً - والحق يقال - لم أفهم كل ماكتبه على وجه التفصيل فانا رجل ( فهمي على قدي ) - والله العظيم - وبعض الكتابات التي تعتمد على لغة الألغاز وكثرة التعبيرات المجازيه والتلميح واللف والدوران تسبب لي الدوران !! ... وهذا ماحصل لي مع مقالة السيد ( ضمير مستتر ) !!؟؟ فالرجاء من يفهم مايريد أن يقوله هذا الأخ بالضبط أن يترجم لي مقالته بلغتنا العربيه العاديه يعمل فيّ صورة معروف ... وبالطبع أنا أنشر المقالة كما جاءت وهي بالطبع تعبر عن رأي صاحبها فقط مع رجاء أن يتقبل الإخوة القائمين على مجلتنا الغراء ( الحقيقه ) هذا ( الهجوم ) الوارد في المقاله - والتي أنشرها كما هي حتى بأخطائها المطبعيه - بروح رياضيه عاليه ..هذا بالطبع إذا تمكنوا من حل بعض ألغازها التي إحتار فيها عقلي البسيط !!

____________

* السيد سليم الرقعي ربما يعد غنيا عن التعريف في براريك الغضب، ولكن من باب التلميح الموجز نذكر أنه كاتب معارض لنظام الحكم في ليبيا، وهو أحد كتاب مجلة الحقيقة، تغطي كتاباته مساحات شاسعة، وله تعليمات مستفيضة في شتى المجالات، من علوم السلوكيات، على مستوى الأفراد والمنظمات، إلى فنون تصميم جدول برامج إذاعية بتفاصيل في غاية الدقة كمّا ونوعا. هذا ما يظهر من خبرته الكتابية، أو الحبرورقية. أما عن تعليمه الرسمي، حسب تصريحاته، فهو خريج معهد إجدابيا للتقنية (ربما يختصر م.إ.ت).

8 تعليقات:

  • السيد‮ ‬سليم‮ ‬الرقعي‮:‬

    لقد‮ ‬قرأت‮ ‬تعليقاتك‮ ‬على‮ ‬مقالة‮ "‬حصر‮ ‬الحقيقة‮..." ‬التي‮ ‬أرسلتها‮ ‬لك‮ ‬من‮ ‬بين‮ ‬آخرين‮. ‬وفيما‮ ‬يلي‮ ‬تجد‮ ‬ملاحظاتي‮ ‬وردودي‮ ‬وتساؤلاتي‮.‬

    ‮١. ‬يبدو‮ ‬أنك‮ ‬تتعجب‮ ‬من‮ ‬وصول‮ ‬رسالتي‮ ‬إلى‮ ‬عنوانك‮ ‬الخاص‮. ‬المقالة‮ ‬وصلتك‮ ‬لأنني‮ -‬كما‮ ‬ذكرت‮ ‬سابقا‮- ‬أرسلتها‮ ‬لجميع‮ ‬كتاب‮ ‬الحقيقة‮ ‬على‮ ‬عناوينهم‮ ‬المنشورة‮ ‬في‮ "‬فهرس‮ ‬الكتاب‮" ‬بموقع‮ ‬المجلة،‮ ‬ومن‮ ‬بينهم‮ ‬إسمك‮. ‬وأعلمك‮ ‬أن‮ ‬عنوانك‮ ‬المنشور‮ ‬بموقع‮ ‬الحقيقة‮ ‬لا‮ ‬يوصل‮ ‬البريد‮ ‬لأن‮ ‬عملية‮ ‬تحويل‮ ‬البريد‮ ‬من‮ ‬صندوق‮ ‬الحقيقة‮ ‬إلى‮ ‬عنوانك‮ ‬الخاص‮ ‬تفشل‮ ‬بسبب‮ ‬خطأ‮ ‬في‮ ‬بيان‮ ‬عنوانك‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬تعطل‮ ‬بعض‮ ‬العناوين‮ ‬الأخرى‮ ‬مثل‮ ‬عنوان‮ ‬السيد‮ ‬شلوف‮ ‬والسيد‮ ‬منير‮ ‬الورفلي‮. ‬هذا‮ ‬ما‮ ‬تبين‮ ‬من‮ ‬الرد‮ ‬التلقائي‮ ‬لنظام‮ ‬بريد‮ ‬موقع‮ ‬الحقيقة،‮ ‬ويمكن‮ ‬أن‮ ‬تتأكد‮ ‬من‮ ‬وجود‮ ‬الأخطاء‮ ‬المشار‮ ‬إليها‮ ‬بمجرد‮ ‬إرسال‮ ‬رسالة‮ ‬إلى‮ ‬عنوانك‮ ‬بمجلة‮ ‬الحقيقة‮. ‬

    ‮٢. ‬المقالة،‮ ‬كما‮ ‬ورد‮ ‬فيها،‮ ‬متاحة‮ ‬للنشر‮ ‬والتوزيع‮ ‬بشرط‮ ‬عدم‮ ‬البتر‮ ‬والتغيير‮. ‬لماذا‮ ‬رأيت‮ ‬أن‮ ‬من‮ ‬حقك‮ ‬أن‮ ‬تضيف‮ ‬علامات‮ ‬الإستفهام‮ ‬والتعجب‮ ‬إلى‮ ‬عنوانها‮ ‬الأصلي‮ ‬عندما‮ ‬نشرتها‮ ‬في‮ ‬منتدى‮ ‬ليبيا‮ ‬الحرة؟‮ ‬من‮ ‬حقك‮ ‬يا‮ ‬سيد‮ ‬أن‮ ‬تعلق‮ ‬على‮ ‬المقالة‮ ‬أو‮ ‬تتعجب‮ ‬أو‮ ‬تسخر‮ ‬منها‮ ‬كما‮ ‬تشاء،‮ ‬ولكنني‮ ‬لا‮ ‬أظن‮ ‬أن‮ ‬من‮ ‬حقك‮ ‬تلبيس‮ ‬الناس‮ ‬من‮ ‬صندوقك‮. ‬أرجوك‮ ‬ألا‮ ‬تتراجع‮ ‬في‮ ‬التعليق‮ ‬بحرية‮ ‬كاملة‮ ‬في‮ ‬التعبير،‮ ‬ولكن‮ ‬أطلب‮ ‬منك‮ ‬ألا‮ ‬تغير‮ ‬تعبيراتي‮ ‬وأن‮ ‬تمسح‮ ‬ما‮ ‬ألصقته‮ ‬بعنوان‮ ‬مقالتي‮. ‬في‮ ‬نظري،‮ ‬الكتابة‮ ‬وسيلة‮ ‬لتوصيل‮ ‬الأفكار،‮ ‬قوامها‮ ‬كلمات،‮ ‬وليست‮ ‬الكتابة‮ ‬مثل‮ ‬تزويق‮ ‬التاكسيات‮.‬

    ‮٣. ‬الحقيقة‮ ‬أن‮ ‬زعمك‮ ‬الآن‮ ‬بضحالة‮ ‬فهمك‮ ‬وبساطة‮ ‬عقلك،‮ ‬وإن‮ ‬جاء‮ ‬مدعما‮ ‬بالقسم‮ ‬إحتسابا‮ ‬لإنكار‮ ‬الصدّيقين،‮ ‬فهو‮ ‬متضارب‮ ‬بوضوح‮ ‬مع‮ ‬إتساع‮ ‬وتعدد‮ ‬مساحات‮ ‬كتاباتك‮. ‬وإذا‮ ‬كان‮ ‬قسمك‮ ‬يعبر‮ ‬حقا‮ ‬عن‮ ‬تصورك‮ ‬الذاتي،‮ ‬فكيف‮ ‬توفق‮ ‬بين‮ ‬إستفاضة‮ ‬كتاباتك‮ ‬وثقتك‮ ‬في‮ ‬جدواها‮ ‬وسدادها؟‮ ‬هل‮ ‬تعتقد‮ ‬حقا‮ ‬أن‮ ‬حال‮ ‬القراء‮ ‬يستدعي‮ ‬هذا‮ ‬الكم‮ ‬الكبير‮ ‬من‮ ‬نتاج‮ ‬عقل‮ ‬تصفه‮ ‬بالبساطة؟‮ ‬آسف،‮ ‬يا‮ ‬سيدي،‮ ‬ولكن‮ ‬لا‮ ‬يعقل‮ ‬أن‮ ‬فيض‮ ‬قلم‮ ‬أي‮ ‬كاتب‮ ‬ينجم‮ ‬عن‮ ‬إيمانه‮ ‬ببساطة‮ ‬عقله،‮ ‬وإلا‮ ‬لكانت‮ ‬المشكلة‮ ‬أكبر‮ ‬بكثير‮. ‬ربما‮ ‬سبب‮ ‬مشكلتك‮ ‬في‮ ‬فهم‮ ‬رسالتي‮ ‬هو‮ ‬أنك‮ ‬لم‮ ‬تركز‮ ‬في‮ ‬قراءتها،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يتأكد‮ ‬بسهوك‮ ‬عن‮ ‬طلبي‮ ‬بعدم‮ ‬تغييرها‮. ‬على‮ ‬كل‮ ‬حال،‮ ‬أنا‮ ‬مستعد‮ ‬للإجابة‮ ‬على‮ ‬إستفساراتك‮ ‬بقدر‮ ‬المستطاع‮. ‬بعد‮ ‬قراءة‮ ‬المراسلات‮ ‬التي‮ ‬سبق‮ ‬أن‮ ‬تبادلتها‮ ‬مع‮ ‬محرر‮ ‬مجلتكم‮ ‬الغراء،‮ ‬ما‮ ‬هي‮ ‬النقاط‮ ‬أو‮ ‬الفقرات‮ ‬التي‮ ‬صعب‮ ‬عليك‮ ‬فهمها‮ ‬في‮ ‬تلك‮ ‬المراسلات‮ ‬أو‮ ‬في‮ ‬مقالتي‮ ‬الحديثة؟
    ‮ ‬
    ‮٤. ‬أخيرا،‮ ‬أسمح‮ ‬لي‮ ‬أن‮ ‬أطلب‮ ‬منك‮ ‬بعض‮ ‬التوضيح‮. ‬لقد‮ ‬أرسلت‮ ‬مقالتي‮ ‬إلى‮ ‬مدير‮ ‬منتداكم‮ ‬بالبريد‮ ‬الإلكتروني،‮ ‬ثم‮ ‬أرسلتها‮ ‬مرة‮ ‬ثانية‮ ‬عبر‮ ‬نموذج‮ ‬المراسلة‮ ‬في‮ ‬المنتدى،‮ ‬وبلغني‮ ‬فورا‮ ‬رد‮ ‬تلقائي‮ ‬بإسم‮ "‬فريق‮ ‬ليبا‮ ‬الحرة‮" ‬يؤكدون‮ ‬فيه‮ ‬وصول‮ ‬رسالتي‮ ‬ويعدون‮ ‬بالرد‮ ‬عليها‮ ‬في‮ ‬أقرب‮ ‬فرصة‮. ‬ولكن،‮ ‬لم‮ ‬يصلني‮ ‬بعد‮ ‬ذلك‮ ‬أي‮ ‬رد‮ ‬من‮ ‬سيادة‮ ‬المدير‮ ‬مباشرة‮ ‬ولا‮ ‬حتى‮ ‬بتوكيل‮ ‬أي‮ ‬عضو‮ ‬في‮ ‬الفريق،‮ ‬ولم‮ ‬تنشر‮ ‬الإدارة‮ ‬مقالتي،‮ ‬وإلى‮ ‬هذه‮ ‬اللحظة‮ ‬لم‮ ‬يوف‮ ‬الفريق‮ ‬بوعد‮ ‬الرد،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬أن‮ ‬تواجدهم‮ ‬ونشاطهم‮ ‬ظاهر‮ ‬للعيان‮. ‬بصفتك‮ ‬مشرف‮ ‬في‮ ‬المنتدى،‮ ‬وربما‮ ‬عضو‮ ‬مطلع‮ ‬في‮ ‬الفريق،‮ ‬هل‮ ‬يمكن‮ ‬أن‮ ‬توضح‮ ‬أسباب‮ ‬إهمال‮ ‬الإدارة‮ ‬في‮ ‬أداء‮ ‬المسؤولية‮ ‬التي‮ ‬أظهرت‮ ‬الإلتزام‮ ‬بها‮ ‬في‮ ‬وعودها‮ ‬الآلية؟‮ ‬وأوجه‮ ‬لكم‮ ‬نفس‮ ‬السؤال‮ ‬حول‮ ‬إهمال‮ ‬فريق‮ ‬الحقيقة‮.‬
    ‮ ‬
    وشكرا‮.‬

    ضمير‮ ‬مستتر
    منتأى‮ ‬ليبيا‮ ‬للتمنية‮ ‬البيطرية‮ ‬والسخائية‮-- ‬ملتبس

    الكاتب: Blogger ضميرمستتر بتاريخ الاثنين, 13 سبتمبر, 2004  

  • وصلني‮‮ ‬‬الرد‮‮ ‬التالي ‬من‮ ‬‬السيد‮ ‬سليم‮ ‬الرقعي‮ ‬بتاريخ‮ ‬‮٨‬‮١‬‮ ‬سبتمبر‮.‬


    ‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬‮-‬
    السيد‭ ‬ضمير‭ ‬مستتر

    أشكرك‭ ‬على‭ ‬تعليقاتك‭ ‬وردك‭ ‬على‭ ‬تعليقاتي‭ ‬وردي‭ ‬على‭ ‬مقالتك‭ ‬المذكور‮ه‮ ‬‮ ‬التي‭ ‬قمت‭ ‬بنشرها‭ ‬في‭ ‬منتدى‭ ‬ليبيا‭ ‬الحره‭ ‬فور‭ ‬إستلامي‭ ‬لها‭ ‬وأما‭ ‬عن‭ ‬سائر‭ ‬ما‭ ‬وصفتني‭ ‬به‭ ‬نعوت‭ ‬وأوصاف‭ ‬فأنت‭ ‬ورأيك‮ ‬ولكني‭ ‬وبكل‭ ‬صدق‭ ‬أرحب‭ ‬بكل‭ ‬إنتقاد‭ ‬‮(‬‭ ‬بالحق‭ ‬أو‭ ‬بالباطل‭ ‬‮)‬‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬موجها‭ ‬ً‭ ‬لي‭ ‬أولغيري‭ ‬ويبقى‭ ‬حق‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬توجه‭ ‬إليه‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الطعونات‭ ‬والإنتقادات‭ ‬في‭ ‬الرد‭ ‬قائما‭ ‬ً‭ ‬وأما‭ ‬بخصوص‭ ‬عدم‭ ‬إستجابة‭ ‬إدارة‭ ‬ليبيا‭ ‬الحره‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬مقالتك‭ ‬حال‭ ‬إرسالك‭ ‬لها‭ ‬فهو‭ ‬لاشك‭ ‬راجع‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬فنيه‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬المستقبل‭ ‬الوحيد‭ ‬للرسائل‭ ‬هو‭ ‬أخونا‭ ‬المدير‭ - ‬حفظه‭ ‬الله‭ - ‬‮(‬‭ ‬أحمد‭ ‬‮)‬‭ ‬والسبب‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬رده‭ ‬هو‭ ‬كونه‭ ‬كان‭ ‬مسافرا‭ ‬ً‭ ‬ولم‭ ‬يترك‭ ‬لنا‭ ‬خاصية‭ ‬إستقبال‭ ‬الرسائل‭ ‬والرد‭ ‬عليها‭ ‬فلا‭ ‬تذهبن‭ ‬بك‭ ‬الأفكار‭ ‬والظنون‮ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬بعيد‭ !!‬؟؟

    وعلى‭ ‬كل‭ ‬حال‭ ‬الرجاء‭ - ‬وبكل‭ ‬صدق‭ ‬وبصدر‭ ‬رحب‭ ‬والله‭ - ‬أن‭ ‬تبعث‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬إنتقادتك‭ ‬ومآخذك‭ ‬على‭ ‬منتدى‭ ‬ليبيا‭ ‬الحره‭ ‬ومجلة‭ ‬الحقيقه‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬َ‭ ‬شخصيا‭ ‬ً‭ ‬ولكن‭ ‬بإسلوب‭ ‬هادي‭ ‬وعادي‭ ‬ودون‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬العبارات‭ ‬البلاغيه‭ ‬أو‭ ‬السجع‭ ‬وغيرها‭ ‬٫٫٫‭ ‬أقصد‭ ‬أن‭ ‬تبعثها‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬كلام‭ ‬مباشر‭ ‬صريح‭ ‬ومحدد‭ ‬في‭ ‬نقاط‭ ‬كما‭ ‬فعلت‭ ‬في‭ ‬ردك‭ ‬الأخير‭ ‬هذا‭ ‬٫٫‭ ‬بارك‭ ‬الله‭ ‬فيك‭ ‬وهدانا‭ ‬جميعا‭ ‬ً‭ ‬إلى‭ ‬مافيه‭ ‬خير‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد

    والسلام‭ ‬عليكم

    أخوكم‭ ‬المحب

    الكاتب: Blogger ضميرمستتر بتاريخ الاثنين, 27 سبتمبر, 2004  

  • السيد‮ ‬سليم‮ ‬الرقعي‮:‬‭ ‬

    عذرا‮ ‬على‮ ‬التأخر،‮ ‬وشكرا‮ ‬على‮ ‬ردك‮. ‬فيما‮ ‬يلي‮ ‬تعقيباتي‮ ‬وملاحظاتي‮.‬‭ ‬

    أولا،‮ ‬لا‮ ‬أدري‮ ‬بالتحديد‮ ‬ما‮ ‬هي‮ ‬النعوت‮ ‬والأوصاف‮ ‬التي‮ ‬تقول‮ ‬أنني‮ ‬وصفتك‮ ‬بها،‮ ‬وأتمنى‮ ‬أن‮ ‬تحدد‮ ‬ما‮ ‬تعني‮. ‬وما‮ ‬هي‮ ‬النقاط‮ ‬التي‮ ‬ترى‮ ‬أنها‮ ‬تشكل‮ ‬طعنا‮ ‬من‮ ‬طرفي؟‭ ‬

    أما‮ ‬بخصوص‮ ‬إهمال‮ ‬إدارة‮ ‬منتدى‮ ‬ليبيا‮ ‬الحرة،‮ ‬والذي‮ ‬ترده‮ ‬إلى‮ ‬أسباب‮ ‬فنية‮ (‬بلا‮ ‬شك‮) ‬ناتجة‮ ‬عن‮ ‬غياب‮ ‬المدير،‮ ‬فلنترك‮ ‬الأفكار‮ ‬والظنون‮ ‬بعيدا،‮ ‬ولننظر‮ ‬إلى‮ ‬الحقائق‮ ‬عن‮ ‬قرب‮:‬‭ ‬

    ‮١. ‬لقد‮ ‬أرسلت‮ ‬مقالتي‮ ‬عبر‮ ‬البريد‮ ‬في‮ ‬السادس‮ ‬من‮ ‬سبتمبر‮ ‬الجاري،‮ ‬ثم‮ ‬أرسلتها‮ ‬عبر‮ ‬نموذج‮ ‬المراسلة‮ ‬بالمنتدى‮ ‬في‮ ‬السابع‮ ‬من‮ ‬الشهر،‮ ‬وإستلمت‮ ‬الرد‮ ‬التلقائي‮ ‬في‮ ‬نفس‮ ‬اليوم‮.‬‭ ‬

    ‮٢. ‬نشرت‮ ‬أنت‮ ‬مقالتي‮ ‬في‮ ‬الثامن‮ ‬من‮ ‬الشهر‮.‬‭ ‬

    ‮٣. ‬قام‮ ‬السيد‮ ‬أحمد،‮ ‬مدير‮ ‬المنتدى،‮ ‬بنشر‮ ‬المعلومة‮ ‬التالية‮ ‬في‮ ‬الحادي‮ ‬عشر‮ ‬من‮ ‬الشهر،‮ ‬أي‮ ‬بعد‮ ‬ما‮ ‬يزيد‮ ‬عن‮ ‬أربعة‮ ‬أيام‮ ‬من‮ ‬وصول‮ ‬رسالتي‮ ‬وثلاثة‮ ‬أيام‮ ‬من‮ ‬نشرك‮ ‬لها‮. ‬وهذا‮ ‬دليل‮ ‬ثابت‮ ‬على‮ ‬تواصل‮ ‬السيد‮ ‬المدير‮ ‬بالمنتدى،‮ ‬في‮ ‬نظري،‮ ‬وربما‮ ‬ترى‮ ‬خلاف‮ ‬ذلك‮.‬‭ ‬

    http‭://‬www‭.‬free‭-‬libya‭.‬com‭/‬forum‭/‬showthread‭.‬php‭?‬t‭=‬590‭ ‬

    ‮٤. ‬تواجد‮ ‬السيد‮ ‬أحمد‮ ‬بالمنتدى،‮ ‬مثل‮ ‬تواجد‮ ‬أي‮ ‬عضو‮ ‬مسجل،‮ ‬يظهر‮ ‬على‮ ‬الصفحة‮ ‬الرئيسية‮ ‬لكل‮ ‬من‮ ‬يزور‮ ‬الموقع،‮ ‬وقد‮ ‬حدث‮ ‬ذلك‮ ‬تكرارا‮ ‬خلال‮ ‬الفترة‮ ‬من‮ ٧ ‬سبتمبر‮ ‬إلى‮ ‬الآن‮.‬‭ ‬‮ ‬

    ‮٥. ‬لم‮ ‬يتفضل‮ ‬السيد‮ ‬أحمد‮ ‬بالرد‮ ‬بعد‮ ‬وصول‮ ‬رسالتي،‮ ‬ولا‮ ‬بعد‮ ‬نشرك‮ ‬لها،‮ ‬وإلى‮ ‬الآن‮ ‬لم‮ ‬يرد‮ ‬كما‮ ‬وعد‮. ‬‭ ‬

    هل‮ ‬تعتقد‮ ‬أن‮ ‬المشكلة‮ ‬تنحصر‮ ‬في‮ ‬كون‮ ‬أسلوبي‮ ‬بلاغي،‮ ‬سجعي،‮ ‬غير‮ ‬عادي‮ ‬وغير‮ ‬هادي؟‮ ‬لو‮ ‬تتفضل‮ ‬بقراءة‮ ‬ما‮ ‬دار‮ ‬بيني‮ ‬وبين‮ ‬محرر‮ ‬الحقيقة،‮ ‬فلا‮ ‬أظن‮ ‬أنك‮ ‬ستجد‮ ‬فيه‮ ‬أي‮ ‬غموض‮ ‬أو‮ ‬سجع،‮ ‬ولا‮ ‬خرق‮ ‬للعادة‮ ‬أو‮ ‬للذوق‮ ‬العام‮ ‬أو‮ ‬أعراف‮ ‬النشر‮ ‬في‮ ‬الصحافة‮ ‬الغير‮ ‬مقولبة‮. ‬المسألة‮ ‬بكل‮ ‬بساطة‮ ‬مجموعة‮ ‬من‮ ‬التساؤلات‮ ‬والتعليقات‮ ‬الواضحة‮ ‬من‮ ‬وجهة‮ ‬نظر‮ ‬أخرى،‮ ‬من‮ ‬خارج‮ ‬القالب‮. ‬لماذا‮ ‬لم‮ ‬تتكرموا‮ ‬بنشرها‮ ‬مثل‮ ‬ما‮ ‬نشرتم‮ ‬غيرها‮ ‬سابقا‮ ‬ولاحقا؟‮ ‬ولماذا‮ ‬لم‮ ‬تتكرموا‮ ‬حتى‮ ‬بالرد‮ ‬عليها‮ ‬كما‮ ‬وعد‮ ‬محرر‮ ‬الحقيقة‮ ‬تكرارا؟‮ ‬وكيف‮ ‬تقارن‮ ‬هذه‮ ‬الممارسات‮ ‬بالشعارات‮ ‬التي‮ ‬رفعتها‮ ‬ولازالت‮ ‬ترفعها‮ ‬مجلة‮ ‬الحقيقة؟‭ ‬

    أرجوك،‮ ‬دعنا‮ ‬من‮ ‬اللف‮ ‬والدوران‮ ‬والتظاهر‮ ‬بالجهل،‮ ‬لأننا‮ ‬لا‮ ‬نكتب‮ ‬بلغة‮ ‬العفاريت‮. ‬لماذا‮ ‬تجاهل‮ ‬محرر‮ ‬الحقيقة‮ ‬رسائلي،‮ ‬وحتى‮ ‬بعد‮ ‬تهديده‮ ‬بنشرها‮ ‬ثم‮ ‬وعوده‮ ‬بالرد‮ ‬عليها،‮ ‬ردمها‮ ‬ولازال‮ ‬مستمرا‮ ‬في‮ ‬إهماله‮ ‬بعد‮ ‬كل‮ ‬التنبيهات؟‮ ‬إذا‮ ‬كانت‮ ‬أعمال‮ ‬المحرر‮ ‬ناتجة‮ ‬عن‮ ‬الخطأ‮ ‬بدون‮ ‬تعمد،‮ ‬ولاتعكس‮ ‬مباديء‮ ‬المجلة،‮ ‬لماذا‮ ‬لم‮ ‬يتكرم‮ ‬بالرد‮ ‬والتوضيح‮ ‬أحد‮ ‬من‮ ‬كتابها‮ ‬ومؤسسيها؟‮ ‬وعلى‮ ‬كل‮ ‬حال،‮ ‬الملاحظات‮ ‬والتعليقات‮ ‬الأصلية‮ ‬التي‮ ‬أرسلتها‮ ‬لازالت‮ ‬قائمة‮. ‬فتفضل‮ ‬يا‮ ‬سيدي‮ ‬بالإطلاع‮ ‬على‮ ‬المراسلات،‮ ‬ولنتعامل‮ ‬مع‮ ‬الحقائق‮ ‬نقطة‮ ‬بنقطة‮ ‬بدون‮ ‬تهرب‮.‬‭ ‬

    ضمير‮ ‬مستتر‭ ‬
    منتأى‮ ‬ليبيا‮ ‬للتمنية‮ ‬البيطرية‮ ‬والسخائية‮-- ‬ملتبس‭ ‬

    الكاتب: Blogger ضميرمستتر بتاريخ الاثنين, 27 سبتمبر, 2004  

  • الكاتب: Blogger oakleyses بتاريخ الاثنين, 19 أكتوبر, 2015  

  • الكاتب: Blogger oakleyses بتاريخ الاثنين, 19 أكتوبر, 2015  

  • الكاتب: Blogger oakleyses بتاريخ الاثنين, 19 أكتوبر, 2015  

  • الكاتب: Blogger oakleyses بتاريخ الاثنين, 19 أكتوبر, 2015  


  • . Lucky me I came across your website by chance
    http://www.kuwait.prokr.net/

    الكاتب: Blogger dalia alaa بتاريخ الخميس, 09 فبراير, 2017  

إرسال تعليق

مواضيع مرتبطة

إنشاء رابط

عودة إلى المدخل