ديوان‮ ‬‮ ‬‮رفــ الحصانة ــع ‬

2004-09-06

حصر‭ ‬الحقيقة‭ ‬بين‭ ‬السقيطة‭ ‬واللقيطة

في‭ ‬سبتمبر‮٣٠٠٢‬،‭ ‬تأسست‭ ‬على‭ ‬الإنترنت‭ ‬مجلة‭ ‬ليبية‭ ‬بإسم‭ "‬الحقيقة‮"‬‭ ‬واتصفت‭ ‬بأنها‭ ‬شهرية،‭ ‬ولكنها‭ ‬تغيبت‭ ‬عن‭ ‬النشر‭ ‬بعد‭ ‬إصدار‭ ‬سبعة‭ ‬أعداد‭ ‬في‭ ‬ثمانية‭ ‬أشهر،‭ ‬ثم‭ ‬عادت‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬الجاري‭ ‬بإصدار‭ ‬عددها‭ ‬الثامن‭ ‬متضمنا‭ ‬إستقالة‭ ‬محررها‭ ‬السابق‮.‬‭ ‬وفي‭ ‬ضوء‭ ‬هذا‭ ‬التسلسل،‭ ‬كنا‭ ‬نظن‭ ‬أن‭ ‬الحقيقة‭ ‬ولدت‭ ‬في‭ ‬الفاتح‭ ‬من‭ ‬سبتمبر‭ ‬وتوفت‭ ‬بعددها‭ ‬السابع‭ ‬في‭ ‬أبريل،‭ ‬ولكن‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬دورية‭ ‬الفاتح كفيلة‭ ‬ببعث‭ ‬الحقيقة‭ ‬المعارضة‭ ‬تكرارا‮.‬‭ ‬قصة‭ ‬حياة‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬قصيرة،‭ ‬لكن‭ ‬لها‭ ‬تفاصيل‭ ‬مرعبة‭ ‬يمكن‭ ‬الإطلاع‭ ‬عليها‭ ‬عبر‭ ‬موقعها‭ ‬على‭ ‬الإنترنت،‭ ‬رغم‭ ‬كثرة‭ ‬المتاهات‭ ‬في‭ ‬مسالك‭ ‬ذلك‭ ‬الموقع‮.❊‬‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬لن‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬مجلة‭ ‬الحقيقة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬التقني‮\‬التنفيذي،‭ ‬بل‭ ‬سنكتفي‭ ‬بعرض‭ ‬بعض‭ ‬المباديء‭ ‬والقيم‭ ‬التى‭ ‬وضعها‭ ‬أصحاب‭ ‬الحقيقة‭ ‬في‭ ‬مرتبة‭ ‬الأساس،‭ ‬ثم‭ ‬سنعرض‭ ‬من‭ ‬ممارسات‭ ‬أصحاب الحقيقة‭ ‬نموذجا‭ ‬نعده‭ ‬متضاربا‭ ‬مع‭ ‬قيمهم‭ ‬المعلنة‭ ‬ومتناسقا‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يعارضون‮.‬‭ ‬يضاف‭ ‬نموذج‭ ‬الحقيقة‭ ‬كحلقة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬سلسلة‭ ‬الإضطهاد‭ ‬الإعلامي‭ ‬الليبي،‭ ‬ولكن‭ ‬كل‭ ‬قراءة‭ ‬لهذه‭ ‬المقالة‭ ‬تثبت‭ ‬عمليا‭ ‬أن‭ ‬حقيقة‭ ‬اليوم‭ ‬لا‭ ‬تقيدها‭ ‬سلاسل‭ ‬الأمس‮.‬

في‭ ‬سياق‭ ‬تقديم‭ ‬المجلة‭ ‬والتعريف‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬إفتتاحيتها‭ ‬الأولى،‭ ‬أكد‭ ‬أصحاب‭ ‬الحقيقة‭ ‬أنها‭ ‬تأتي‭ "‬لتسهم‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬٫٫٫٫‭ ‬وترسخ‭ ‬قيم‭ ‬التواصل‭ ‬٫٫٫٫٫‭ ‬وتبشر‭ ‬بمزيد‭ ‬تنوع‭ ‬وتعدد‮"‬‭ ‬وأنها‭ ‬ضرورة‭ ‬لتتويج‭ "‬الانتشارالأفقي‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭ ‬الليبي‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬الوطن‭ ‬وداخله‭ ‬باصطفاء‭ ‬خطاب‭ ‬النخبة‭ ‬٫‭" ‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬تأبين‭ ‬المجلة‭ ‬والإستغفار‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬إفتتاحيتها‭ ‬السابعة،‭ ‬أكد‭ ‬المحررون‭ ‬أن‭ ‬مصفاة‭ ‬الحقيقة‭ ‬قامت‭ ‬على‭ ‬غربلة‭ ‬الخطاب‭ ‬الليبي‭ ‬لتحقيق‭ ‬النمو‭ ‬الرأسي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النمو‭ ‬الأفقي،‭ ‬ربما‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى تراكم‭ ‬النخالة‭ ‬من‭ ‬ردح‭ ‬الغربال‭ ‬أفقيا‮.‬‭ ‬وبالإضافة‭ ‬الى‭ ‬مصطلحات‭ ‬هندسة‭ ‬الدش‭ ‬والعزل،‭ ‬أكد‭ ‬المحررون‭ ‬أن‭ ‬مصفاة‭ ‬الحقيقة‭ ‬قبلت‭ ‬جميع‭ ‬الخامات‭ ‬وأنها‭ ‬كانت‭ ‬مجرد‭ ‬ساعي‭ ‬بريد،‭ ‬فقط‭ ‬لاغير،‭ ‬وهذا‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬مصطلحات‭ ‬هندسة‭ ‬عصر‭ ‬الجماهير‮.‬

من‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬رياضية‮\‬حسابية‭ ‬بحتة،‭ ‬يبدو‭ ‬برنامج‭ "‬إصطفاء‭ ‬النخبة‮"‬‭ ‬مشابها‭ ‬لعملية‭ ‬ضرب‭ ‬الكسر‭ ‬بالكسر،‭ ‬لأن‭ ‬المحصلة‭ ‬دائما‭ ‬أصغر‭ ‬من‭ ‬مركباتها،‭ ‬وإستمرار‭ ‬العملية‭ ‬يؤدي‭ ‬بالضرورة‭ ‬إلى‭ ‬التلاشي‮.‬‭ ‬ولذلك‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نصف‭ ‬جفاف‭ ‬مجلة‭ ‬الحقيقة‭ ‬بأنها‭ ‬مصفاة‭ ‬صفت‭ ‬نفسها،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬فلسفي‭ ‬عميق،‭ ‬يوازي‭ ‬حكم‭ ‬الشعب‭ ‬نفسه‭ ‬بنفسه‮.‬

أما‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬الغربلة‭ ‬المكررة،‭ ‬فإن‭ ‬برنامج‭ ‬إصطفاء‭ ‬النخبة‭ ‬يذكرنا‭ ‬بعملية‭ ‬غربلة‭ ‬الكسكي اللتي‭ ‬تتم‭ ‬على‭ ‬مرحلتين،‭ ‬يستعمل‭ ‬في‭ ‬أولاها‭ ‬غربال‭ ‬واسع‭ ‬العيون‭ ‬نسبيا،‭ ‬يسمى‭ ‬السقاط؛‭ ‬ثم‭ ‬تليها‭ ‬غربلة‭ ‬باللقاط‮.‬‭ ‬وبهذا‭ ‬الترتيب‭ ‬يتم‭ ‬إنتقاء‭ ‬فئة‭ ‬محددة‭ ‬من‭ ‬الحبيبات،‭ ‬ينحصر‭ ‬حجمها‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬ضيقبين‭ ‬ما‭ ‬يسقطه‭ ‬السقاط‭ ‬وما‭ ‬يلقطه‭ ‬اللقاط‮.‬‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬البديع‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬منتوج‭ ‬حقيقي‭ ‬ولكن‭ ‬لا‭ ‬محالة‭ ‬من‭ ‬كونه‭ ‬فاقدا‭ ‬للتنوع‭ ‬رغم‭ ‬قابليته‭ ‬للتعدد‮.‬‭ ‬هكذا‭ ‬هو‭ ‬كسكسي‭ ‬صحافة‭ ‬القذافي،‭ ‬وهكذا‭ ‬هو‭ ‬كسكسي‭ ‬الحقيقة،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬تعاكس‭ ‬إتجاه‭ ‬البرم‭ ‬في‭ ‬النموذجين،‭ ‬فكلاهما‭ ‬نتاج‭ ‬ورش‭ ‬القولبة‭ ‬والإستنساخ،‭ ‬وكلاهما‭ ‬تعدد‭ ‬بلا‭ ‬تنوع‮.‬‭ ‬وفي‭ ‬أوان‭ ‬إستقالة‭ ‬محرر‭ ‬الحقيقة‭ ‬وإستبداله‭ ‬بآخر،‭ ‬لايفوتنا‭ ‬أن‭ ‬نشير‭ ‬إلي‭ ‬إحدى‭ ‬مهالك‭ ‬نظام‭ ‬الغربلة‭ ‬الثنائية‭ ‬الكامنة‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬الأدوار‭ ‬بتقديم‭ ‬اللقاط‭ ‬على‭ ‬السقاط‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬سيؤدي‭ ‬بالضرورة‭ ‬إلى‭ ‬إنعدام‭ ‬الحقيقة‮.‬

إبتدأ‭ ‬تعرفي‭ ‬على‭ ‬الحقيقة‭ ‬بإرسالي‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬التساؤلات‭ ‬والملاحظات‭ ‬قبيل‭ ‬صدور‭ ‬العدد‭ ‬الثالث‭ ‬من‭ ‬المجلة‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي،‭ ‬ولكن‭ ‬رسالتي‭ ‬ردمت‭ ‬وظلت‭ ‬مردومة‭ ‬إلي‭ ‬هذا‭ ‬التاريخ‮.‬‭ ‬والغريب‭ ‬في‭ ‬الأمر‭ ‬أن‭ ‬أول‭ ‬رد‭ ‬من‭ ‬المحررين‭ ‬كان‭ ‬عاجلا‭ ‬وتضمن‭ "‬تهديدا‮"‬‭ ‬بنشر‭ ‬رسالتي‭ ‬فورا‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الثالث‭ ‬مالمأعارض‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬سويعات‭ ‬معدودة‮!‬‭ ‬ولكن،‭ ‬إنقضت‭ ‬المهلة‭ ‬الكريمة‭ ‬بدون‭ ‬معارضة،‭ ‬ثم‭ ‬تبعتها‭ ‬موافقةصريحة،‭ ‬ولكن‭ ‬صدر‭ ‬العدد‭ ‬الثالث‭ ‬والرابع‮...‬‭ ‬وحتى‭ ‬السابع‭ ‬والثامن‭ ‬بدون‭ ‬أدنى‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬رسالتي‮.‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬أضاف‭ ‬فيها‭ ‬أصحاب‭ ‬الحقيقة‭ ‬خمسة‭ ‬أعداد‭ ‬نشروا‭ ‬فيها‭ ‬رسائل‭ ‬من‭ ‬قراء‭ ‬آخرين،‭ ‬طمسوا‭ ‬رسالتي‭ ‬وقابلوا‭ ‬ملاحقاتي‭ ‬بالمماطلة‭ ‬والوعود‭ ‬المعلقة،‭ ‬كما‭ ‬سيتبين‭ ‬لاحقا‮.‬

تفضلوا‭ ‬بقراءة‭ ‬المراسلات‭ ‬التي‭ ‬تبادلتها‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬مجلة‭ ‬الحقيقة،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬بوسعكم،‭ ‬فتكرموا‭ ‬مع‭ ‬جزيل‭ ‬الشكر‭ ‬بإعلامنا‭ ‬كيف‭ ‬فقدت‭ ‬رسالتنا‭ ‬مؤهلات‭ ‬النشر‮.‬‭ ‬هل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نرد‭ ‬خيبة‭ ‬أملنا‭ ‬لإخلالنا‭ ‬بأعراف‭ ‬النشر‭ ‬أو‭ ‬بالذوق‭ ‬العام،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬رسالتنا‭ ‬لا‭ ‬تنحصر‭ ‬في‭ ‬قالب‭ ‬الحقيقة‭ ‬بين‭ ‬السقيطة‭ ‬واللقيطة؟‭ ‬يقول‭ ‬المحررون‭ ‬أن‭ ‬حقيقتهم‭ ‬مجرد‭ ‬ساعية‭ ‬بريد‭ ‬أتت‭ ‬لتسهم‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬وترسخ‭ ‬قيم‭ ‬التواصل‭ ‬وتبشر‭ ‬بمزيد‭ ‬تنوع‭ ‬وتعدد‮.‬‭ ‬ونحن‭ ‬نقول‭ ‬أن‭ ‬حقيقتهم‭ ‬مجهضة‭ ‬بنفاق‭ ‬القائمين‭ ‬عليها‭ ‬قبل‭ ‬قصرهم‮.‬‭ ‬ماذا‭ ‬سيفعل‭ ‬هولاء‭ ‬إذا‭ ‬توفرت‭ ‬لهم‭ ‬القدرة،‭ ‬هل‭ ‬سيفتحوا‭ ‬الأبواب‭ ‬أمام‭ ‬معارضيهم،‭ ‬أم‭ ‬أنهم‭ ‬سيردموننا‭ ‬مع‭ ‬أفكارنا‭ ‬في‭ ‬السجون‭ ‬بتهمة‭ ‬الشذوذ‭ ‬والكفر‭ ‬والزندقة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬تسميات‭ ‬صدع‭ ‬القوالب؟‭ ‬في‭ ‬نظرنا‭ ‬بان‭ ‬الربيع‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الدار،‭ ‬فلولا‭ ‬صفاقة‭ ‬القوم‭ ‬لخجلوا‭ ‬أن‭ ‬يسموا‭ ‬آراءهم‭ ‬بإسم‭ ‬الحقيقة‮.‬‭ ‬ولكن‭ ‬الطبع‭ ‬يغلب‭ ‬التطبع،‭ ‬وهذه‭ ‬ثقافتنا،‭ ‬ثقافة‭ ‬الإستبداد‭ ‬بشقيها‭ ‬القرينة‮:‬‭ ‬الغطرسة‭ ‬على الأسفل‭ ‬والمسلقة‭ ‬للأعلى‮.‬


ضمير‭ ‬مستتر
عضو‭ ‬مؤقت،‭ ‬التجمع‭ ‬الكوني‭ ‬للتحزمات‭ ‬الكرنافية‮--‬‭ ‬تكتك‮.‬
mindamir.blogspot.com

نشرت‭ ‬هذه‭ ‬المقالة‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬الكاتب‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‮ ٤٠٠٢ ‬ولكل‭ ‬من‭ ‬يطلع‭ ‬عليها‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬نشرها‭ ‬وتوزيعها‭ ‬بشرط‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬ذلك‭ ‬بدون‭ ‬أي‭ ‬بتر‭ ‬أو‭ ‬تغيير‭ ‬في‭ ‬محتوياتها‭ ‬مع‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬مصدرها‮.‬‭ ‬وقد‭ ‬أرسلت‭ ‬هذه‭ ‬المقالة‭ ‬إلى‭ ‬الجهات‭ ‬التالية‮:‬

‭- ‬محرر‭ ‬مجلة‭ ‬الحقيقة،‭ ‬ليفعل‭ ‬بها‭ ‬ما‭ ‬يشاء

‭- ‬كتاب‭ ‬مجلة‭ ‬الحقيقة،‭ ‬لإفادتهم‭ ‬بعمل‭ ‬إدارتهم‭ ‬ولفتح‭ ‬فرص‭ ‬الرد‭ ‬والتعليق

‭- ‬مدير‭ ‬منتدى‭ "‬ليبيا‭ ‬الحرة‮"‬،‭ ‬للإفادة‭ ‬والنشر‭ ‬

‭- ‬آخرين‭ ‬من‭ ‬المهتمين‭ ‬بالشؤون‭ ‬الليبية،‭ ‬للإفادة‮.‬

‭______________‬

‮❊‬‭ ‬هنا‭ ‬موقع‭ ‬مجلة‭ ‬الحقيقة


‮[‬ملاحظة‭ ‬جانبية‮:‬‭ ‬تمشيا‭ ‬مع‭ ‬لغة‭ ‬العصر،‭ ‬وإضافة‭ ‬لمصطلح‭ "‬الشبكة‮"‬‭ ‬وما‭ ‬يحمله‭ ‬من‭ ‬دلالة‭ ‬على‭ ‬نسيج‭ ‬مترابط‭ ‬متناسق،‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نستدل‭ ‬بموقع‭ ‬الحقيقة‭ ‬لإصطلاح‭ ‬أسماء‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الإتصالات‭ ‬مثل‭ ‬إسم‭ "‬لحية‮"‬‭ ‬وإسم‭ "‬غفة‮"‬‭ ‬لما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬دلالة‭ ‬على‭ ‬بلاء‭ ‬متلبد‭ ‬متخبل‭ ‬المسالك‮.‬‭ ‬وتتبع‭ ‬هذه‭ ‬المصطلحات‭ ‬مفرد‭ "‬سلاطة‮"‬‭ ‬الذي‭ ‬سبقت‭ ‬إضافته‭ ‬لمعجم‭ ‬الإتصالات‭ ‬الليبية‭ ‬لوصف‭ ‬أوساط‭ ‬التفاعلات‭ ‬المباشرة‭ ‬والحية‭ ‬كالمنتديات‭ ‬أوغرف‭ ‬الدروشة‮.‬‭ ‬كيخ‭ ‬كيخ‭ ‬كيخ‮!]‬



من‮: ‬ضمير‮ ‬مستتر

إلى‮: ‬محرر‮ ‬الحقيقة

التاريخ‮:‬‭ ‬الخميس‭ ‬‮٠٣‬‭ ‬أكتوبر‮ ٣٠٠٢‬

السادة‭ ‬القائمون‭ ‬على‭ ‬مجلة‭ ‬ومنتدى‭ "‬الحقيقة‭": ‬

بعد‭ ‬التحية،‭ ‬ننتمنى‭ ‬أن‭ ‬تكونوا‭ ‬في‭ ‬أطيب‭ ‬الأحوال٫‭ ‬

أود‭ ‬أن‭ ‬أقدم‭ ‬لكم‭ ‬بعض‭ ‬الملاحظات‭ ‬والتساؤلات‭ ‬بخصوص‭ ‬مجلتكم‭ ‬ومنتداكم،‭ ‬راجيا‭ ‬أن‭ ‬تردوا‭ ‬عليها‭ ‬بعقلانية‭ ‬وصراحة٫‭ ‬

‮١.‬‭ ‬إسم‭ "‬الحقيقة‭" ‬ليس‭ ‬جديدا‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الصحافة‭ ‬الليبية،‭ ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬صحيفة‭ ‬تسمى‭ ‬الحقيقة‭ ‬ولكنها‭ ‬طمست،‭ ‬مع‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬الصحف،‭ ‬بعد‭ ‬الإنقلاب‭ ‬العسكري٫‭ ‬هل‭ ‬لكم‭ ‬أي‭ ‬تسلسل‭ ‬تنظيمي‭ ‬بالصحيفة‭ ‬السابقة،‭ ‬أم‭ ‬أنكم‭ ‬تنتحلون‭ ‬إسمها‭ ‬بدون‭ ‬علاقة؟‭ ‬وما‭ ‬رأيكم‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬الإنتحال‭ ‬يعد‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬السطو‭ ‬على‭ ‬إبتكار‭ ‬الآخرين؟‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬تنظروا‭ ‬إلى‭ ‬المسألة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الخلقي‭ ‬وليس‭ ‬بالضرورة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬القانوني٫‭ ‬

‮٢.‬‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬النقطة‭ ‬السابقة،‭ ‬هل‭ ‬ترون‭ ‬أن‭ ‬إسم‭ "‬الحقيقة‭" ‬يليق‭ ‬بمنشور‭ ‬تصب‭ ‬معظم‭ ‬مواده‭ ‬في‭ ‬خانة‭ ‬الآراء؟‭ ‬

‮٣.‬‭ ‬ماهو‭ ‬موقفكم‭ ‬تجاه‭ ‬الإستقلالية؟‭ ‬وبالتحديد،‭ ‬هل‭ ‬ترون‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬نشر‭ ‬موادكم‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬ليبية‭ ‬أخرى‭ ‬يتمشى‭ ‬مع‭ ‬مفهوم‭ ‬الإستقلالية‭ ‬الصحافية؟‭ ‬وهل‭ ‬ترون‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التكرار‭ ‬قد‭ ‬يولد‭ ‬إنطباعا‭ ‬لدى‭ ‬الجمهور‭ ‬بإنكم‭ ‬لاتقدمون‭ ‬جديدا‭ ‬للساحة؟‭ ‬

‮٤.‬‭ ‬كيف‭ ‬تصنفون‭ ‬تفاعل‭ ‬القراء‭ ‬مع‭ ‬صحيفتكم؟‭ ‬في‭ ‬الظاهر،‭ ‬تفاعل‭ ‬القراء‭ ‬يقع‭ ‬بين‭ ‬الفتور‭ ‬والتجاهل٫‭ ‬ماهو‭ ‬السبب،‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬النقطة‭ ‬السابقة؟‭ ‬

‮٥.‬‭ ‬كيف‭ ‬تصنفون‭ ‬تفاعل‭ ‬الكتاب‭ ‬والشخصيات‭ ‬البارزة‭ ‬مع‭ ‬صحيفتكم؟‭ ‬ولنتطرق‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬إلى‭ ‬تقديكم‭ ‬السيد‭ ‬إبراهيم‭ ‬إغنيوة‭ ‬في‭ ‬قسم‭ "‬ركن‭ ‬الشرف‭" ‬في‭ ‬عددكم‭ ‬الأول،‭ ‬حيثما‭ ‬ذكرتم‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬ضيفا‭ ‬لديكم‭ ‬وأنه‭ ‬أسس‭ ‬أول‭ ‬موقع‭ ‬ليبي‭ ‬على‭ ‬الإنترنت،‭ ‬إلخ٫‭ ‬ولكن‭ ‬تواجد‭ ‬السيد‭ ‬إبراهيم‭ ‬كان‭ ‬غيابيا،‭ ‬وصورته‭ ‬على‭ ‬الغلاف‭ ‬كانت‭ ‬قديمة،‭ ‬مما‭ ‬يؤشر‭ ‬إلى‭ ‬إمتناع‭ "‬الضيف‭" ‬عن‭ ‬المشاركة‭ ‬الفعلية‭ ‬حتى‭ ‬بتقديم‭ ‬صورة‭ ‬حديثة٫‭ ‬هذا‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬تقديكم‭ ‬لمعلومات‭ ‬من‭ ‬سيرته،‭ ‬كتعليمه‭ ‬وتطور‭ ‬توجهاته‭ ‬الفكرية،‭ ‬أو‭ ‬أهدافه‭ ‬أو‭ ‬رؤيته‭ ‬الإعلامية،‭ ‬إلخ٫‭ ‬وبالتالي‭ ‬غلبت‭ ‬على‭ ‬تقديمكم‭ ‬العاطفية‭ ‬والتبجيل‭ ‬تجاه‭ ‬متغيب‭ ‬منعزل،‭ ‬غير‭ ‬قابل‭ ‬للمس،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬الصحف‭ ‬الحكومية‭ ‬الليبية٫‭ ‬هل‭ ‬توافقون‭ ‬أن‭ ‬لهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التفاعل‭- ‬أحادي‭ ‬الإتجاه‭- ‬أضرارا‭ ‬تطغى‭ ‬على‭ ‬فوائده؟‭ ‬كيف‭ ‬للقراء‭ ‬أن‭ ‬يترجموا‭ ‬موقف‭ ‬ضيف‭ ‬حاضر‭-‬غائب؟‭ ‬أليس‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إستخفاف‭ ‬لصحيفتكم‭ ‬من‭ ‬جانبه،‭ ‬وإصرارا‭ ‬على‭ "‬المسلقة‭" ‬والتسلق‭ ‬على‭ ‬سمعته‭ ‬من‭ ‬جانبكم؟‭ ‬أخيرا،‭ ‬إن‭ ‬أول‭ ‬موقع‭ "‬ليبي‭" ‬على‭ ‬الإنترنت،‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬علمي،‭ ‬أسسه‭ ‬المدعو‭ ‬محمد‭ ‬حسن‭ ‬وكان‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬صفحة‭ ‬شخصية‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬كوينز‭ ‬في‭ ‬كندا،‭ ‬وبإمكانكم‭ ‬تأكيد‭ ‬ذلك‭ ‬عند‭ ‬السيد‭ ‬إغنيوة٫‭ ‬يبقى‭ ‬السؤال‭: ‬على‭ ‬أي‭ ‬أساس‭ ‬قررتم‭ ‬أن‭ ‬ضيفكم‭ ‬أسس‭ ‬أول‭ ‬موقع‭ ‬ليبي‭ ‬على‭ ‬الإنترنت؟‭ ‬

‮٦.‬‭ ‬بخصوص‭ ‬منتدى‭ "‬الحقيقة‭": ‬ما‭ ‬هي‭ ‬الحكمة‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬منتدى‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬في‭ ‬حضن‭ ‬موقع‭ ‬ينشر‭ ‬جميع‭ ‬مواده‭ ‬باللغة‭ ‬العربية؟‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬خبرتكم‭ ‬في‭ ‬منتدى‭ "‬ليبيا‭ ‬الحرة‭"‬،‭ ‬نلاحظ‭ ‬أنكم‭ ‬إخترتم‭ ‬نظاما‭ ‬مختلفا‭ ‬عن‭ ‬النظام‭ ‬المستعمل‭ ‬هناك،‭ ‬ولكنه‭ ‬مطابقا‭ ‬للنظام‭ ‬المستعمل‭ ‬في‭ ‬منتدى‭ ‬موقع‭"‬ليبيانا‭" ‬الذي‭ ‬تغلب‭ ‬عليه‭ ‬الإنجليزية٫‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬هدفكم‭ ‬منافسة‭ ‬منتدى‭ "‬ليبيانا‭" ‬أو‭ ‬إستقطاب‭ ‬المشاركين‭ ‬فيه؟‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬حال،‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬أسباب‭ ‬شلل‭ ‬منتدى‭ "‬الحقيقة‭" ‬وهل‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬الشلل‭ ‬هو‭ ‬دافعكم‭ ‬الوحيد‭ ‬إلى‭ ‬إسقاط‭ ‬رابطته‭ ‬من‭ ‬مدخل‭ ‬الموقع،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬دوافع‭ ‬أخرى؟‭ ‬

في‭ ‬الختام،‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬تحظى‭ ‬هذه‭ ‬التساؤلات‭ ‬برعايتكم‭ ‬وجوابكم،‭ ‬ونطلب‭ ‬منكم‭ ‬ألا‭ ‬تنشروها‭ ‬بدون‭ ‬موافقتنا٫‭ ‬

وشكراً٫‭ ‬
ضمير‭ ‬مستتر‭ ‬

عضو‭ ‬مؤسس‭ ‬بمنظمة‭ ‬العقول‭ ‬الليبية‭ ‬الفوق‭ ‬أرضية‭ ‬‮(‬علفا‮.)‬



التاريخ‮:‬‭ ‬الجمعة‮ ١٣‬‭ ‬أكتوبر‮ ٣٠٠٢‬‭ ‬

السيد‭ ‬مستتر‭ ‬لقد‭ ‬وصلتنا‭ ‬رسالتك‭ ‬ونرحب‭ ‬بنقدك‭ ‬وان‭ ‬كنت‭ ‬قد‭ ‬تجاوزت‭ ‬النقد‭ ‬احيانا‭ ‬الى‭ ‬الاتهام‭ ‬ولو‭ ‬انك‭ ‬نظرت‭ ‬في‭ ‬افتاحية‭ ‬العدد‭ ‬الاول‭ ‬لوجدت‭ ‬اجابات‭ ‬لبعض‭ ‬اسئلتك‭ ‬عوما‭ ‬نريد‭ ‬ان‭ ‬ننشر‭ ‬رسالتك‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الثالث‭ ‬الصادر‭ ‬غدا‭ ‬انشا‭ ‬الله‭ ‬فاذا‭ ‬كنت‭ ‬لا‭ ‬توافق‭ ‬ارجوا‭ ‬ان‭ ‬ترسل‭ ‬لنا‭ ‬بعدم‭ ‬موافقتك‭ ‬والا‭ ‬فننا‭ ‬نعتبر‭ ‬عدم‭ ‬ردك‭ ‬انه‭ ‬موافقة‭ ‬منك‭ ‬على‭ ‬النشر‭ ‬

ان‭ ‬لبعض‭ ‬تساؤلاتك‭ ‬تفسير‭ ‬بسيط‭ ‬جدا‭ ‬وهو‭ ‬السهووالنسيان‭ ‬ومنها‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬الرابط‭ ‬للمنتدى‭ ‬في‭ ‬الصفحة‭ ‬الرئيسية‭ ‬ولكنك‭ ‬سوف‭ ‬تجد‭ ‬الرابط‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬صفحة‭ ‬ماعدا‭ ‬الصفحة‭ ‬الرئيسية‭ ‬وهذا‭ ‬يدفع‭ ‬تعليلكم‭ ‬ان‭ ‬الفشل‭ ‬هو‭ ‬السبب‭ ‬وراء‭ ‬اسقاط‭ ‬الرابط‭ ‬من‭ ‬الصفحة‭ ‬الرئيسية‭ ‬يعني‭ ‬يا‭ ‬مستتر‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬الفشل‭ ‬هو‭ ‬السبب‭ ‬لاسقطنا‭ ‬الرابط‭ ‬من‭ ‬بقية‭ ‬الخمسين‭ ‬صفحة‭ ‬او‭ ‬اكثر‭ ‬المتبقية‭ ‬

سوف‭ ‬اضع‭ ‬الرابط‭ ‬اليوم‭ ‬انشا‭ ‬الله‭ ‬وشكرا‭ ‬للتبيه‭ ‬

ولكن‭ ‬في‭ ‬نظري‭ ‬السبب‭ ‬في‭ "‬فشل‭" ‬المنتدى‭ ‬الى‭ ‬الان‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬نظري‭ ‬يرجع‭ ‬الى‭ ‬الزوار‭ ‬والرواد‭ ‬فمهمتنا‭ ‬ان‭ ‬نوفر‭ ‬المنتدى‭ ‬ونقوم‭ ‬على‭ ‬صيانته‭ ‬اما‭ ‬المادة‭ ‬فهي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الاعضاء‭ ‬٫٫٫٫٫٫‭ ‬اما‭ ‬تشابه‭ ‬منتدى‭ ‬الحقيقة‭ ‬مع‭ ‬منتدى‭ ‬ليبيانا‭ ‬فهو‭ ‬امر‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬قصر‭ ‬نظر‭ ‬منك‭ ‬يا‭ ‬سيد‭ ‬مستتر‭ ‬فهذا‭ ‬النوع‭ ‬منالمنتديات‭ ‬منتشر‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬جدا‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬ابالغ‭ ‬ان‭ ‬قلت‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬النسخة‭ ‬على‭ ‬شبكة‭ ‬الانترنت‭ ‬فلماذا‭ ‬تقصر‭ ‬التشابه‭ ‬في‭ "‬النظام‭" ‬على‭ ‬رايك‭ ‬لماذا‭ ‬تقصر‭ ‬التشابه‭ ‬على‭ ‬منتدى‭ ‬ليبيانا؟؟‭ ‬يمكنك‭ ‬زيارة‭ ‬موقع‭ ‬الشركة‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬وراء‭ ‬هذا‭ ‬الوع‭ ‬من‭ ‬المنتديات‭ ‬هنا‭ ‬وعلى‭ ‬فكرة‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬مجاني‭ ‬بينما‭ ‬المستخدم‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬الحرة‭ ‬ليس‭ ‬مجانيا‭ ‬وهذا‭ ‬سبب‭ ‬وجيه‭ ‬لاختيار‭ ‬هذا‭ "‬النظام‭" ‬عموما‭ ‬شكرا‭ ‬على‭ ‬رسالتك‭ ‬وياليتها‭ ‬خلت‭ ‬من‭ ‬الاتهام‭ ‬واكتفت‭ ‬بالنقد‭ ‬وان‭ ‬كان‭ ‬لاذعا‭ ‬

عندما‭ ‬بدات‭ ‬الرد‭ ‬عليك‭ ‬لم‭ ‬اكن‭ ‬اريد‭ ‬ان‭ ‬اطيل‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬اللي‭ ‬صار‭ ‬٬‭ ‬اذا‭ ‬وافقت‭ ‬على‭ ‬نشرنا‭ ‬لرسالتك‭ ‬فسوف‭ ‬اكتب‭ ‬ردا‭ ‬موسعا‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬

اسفل‭ ‬رسالتك‭ ‬

الى‭ ‬اللقاء‭ ‬
مع‭ ‬تحياتنا



التاريخ‮:‬‭ ‬السبت‭ ‬‮١‬‭ ‬نوفمبر‮ ٣٠٠٢‬

هيئة‭ ‬تحرير‭ ‬وأصحاب‭ "‬الحقيقة‭": ‬

أرجوكم‭ ‬أن‭ ‬تتقبلوا‭ ‬جزيل‭ ‬شكري‭ ‬على‭ ‬قيامكم‭ ‬بالرد‭ ‬وعلى‭ ‬ما‭ ‬يشير‭ ‬إليه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬حسن‭ ‬إلتزام‭ ‬وحدة‭ ‬إحساس‭ ‬بالمسؤولية٫‭ ‬وأؤكد‭ ‬لكم‭ ‬أن‭ ‬تساؤلاتي‭ ‬لا‭ ‬ترمي‭ ‬لأي‭ ‬هدف‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬نظرات‭ ‬مستقلة‭ ‬تجاه‭ ‬عملكم‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬الإعلام٫‭ ‬وفي‭ ‬ذات‭ ‬الحين،‭ ‬لا‭ ‬يفوتني‭ ‬أن‭ ‬أقدم‭ ‬لكم‭ ‬شديد‭ ‬إعتذاري‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬كلمة‭ ‬أو‭ ‬نقطة‭ ‬قد‭ ‬ترون‭ ‬أنها‭ ‬جارحة‭ ‬لشخصكم‭ ‬أو‭ ‬متعدية‭ ‬على‭ ‬حرمتكم٫‭ ‬

أما‭ ‬بعد٫‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬عرضكم‭ ‬الكريم‭ ‬أن‭ ‬تنشروا‭ ‬جوابكم‭ ‬التام‭ ‬برفقة‭ ‬تساؤلاتي،‭ ‬فلا‭ ‬مانع‭ ‬لدي‭ ‬طالما‭ ‬وافق‭ ‬نشركم‭ ‬الشروط‭ ‬البسيطة‭ ‬التالية‭: ‬

‮١.‬‭ ‬أن‭ ‬تنشروا‭ ‬تساؤلاتي‭ ‬كما‭ ‬أتت‭ ‬وأن‭ ‬تردوا‭ ‬عليها‭ ‬كما‭ ‬أتت،‭ ‬نقطة‭ ‬بنقطة٫‭ ‬

‮٢.‬‭ ‬أن‭ ‬تنشروا‭ ‬هذه‭ ‬الرسالة‭ ‬بأكملها،‭ ‬بما‭ ‬تحتويه‭ ‬من‭ ‬إضافة‭ ‬وتوضيح‭ ‬وإعتذار٫‭ ‬

‮٣.‬‭ ‬أن‭ ‬تأذنوا‭ ‬لي‭ ‬بنشر‭ ‬جواباتكم‭ ‬بأكملها‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬التعقيب‭ ‬عليها٫‭ ‬

أما‭ ‬بخصوص‭ ‬ردودكم‭ ‬الأوّلية،‭ ‬فأسمحوا‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أرجيء‭ ‬تعقيبي‭ ‬عليها‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تكتمل٫‭ ‬

شكرا‭ ‬مرة‭ ‬أخرى،‭ ‬مع‭ ‬فائق‭ ‬الإحترام٫‭ ‬



التاريخ‮: ‬الإثنين،‮ ٣ ‬نوفمبر‮ ٣٠٠٢‬

شكرا‭ ‬جزيلا‭ ‬اخ‭ ‬مستتر‭ ‬وانشا‭ ‬الله‭ ‬سوف‭ ‬نعود‭ ‬اليك‭ ‬في‭ ‬اقرب‭ ‬وقت‭ ‬وكل‭ ‬سنة‭ ‬وانت‭ ‬طيب





وبعد‭ ‬أسبوعين،‭ ‬إستفسرنا‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‮...‬

التاريخ‮:‬‭ ‬الإثنين‭ ‬‮٧١‬‭ ‬نوفمبر‮ ٣٠٠٢ ‬

السادة‭ ‬أعضاء‭ ‬تحرير‭ "‬الحقيقة‭": ‬

لقد‭ ‬طال‭ ‬إنتظارنا‭ ‬ولم‭ ‬يصل‭ ‬ردكم‭ ‬بعد٫‭ ‬نتنمنى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المانع‭ ‬خير٫‭ ‬

هل‭ ‬نستمر‭ ‬في‭ ‬إنتظار‭ ‬ردكم‭ ‬المكتمل،‭ ‬أم‭ ‬أنكم‭ ‬عدلتم‭ ‬عن‭ ‬رغبتكم‭ ‬في‭ ‬الرد؟‭ ‬





التاريخ‮:‬‭ ‬الثلاثاء‭ ‬‮٨١‬‭ ‬نوفمبر‮ ٣٠٠٢‬

السيد‭ ‬مستتر‭ ‬سوف‭ ‬نرد‭ ‬عليك‭ ‬في‭ ‬وقتنا‭ ‬انشا‭ ‬الله‭ ‬ولاحظ‭ ‬ان‭ ‬اعدادنا‭ ‬شهرية‭ ‬وكذالك‭ ‬نحن‭ ‬لسنا‭ ‬متفرغين‭ ‬للمجلة‭ ‬فكل‭ ‬منا‭ ‬لديه‭ ‬حياته‭ ‬الاجتماعية‭ ‬المهنية‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬سبب‭ ‬تقصيرنا‭ ‬حيانا‭ ‬والسلام‭ ‬عليكم




4 تعليقات:

إرسال تعليق

مواضيع مرتبطة

إنشاء رابط

عودة إلى المدخل