ديوان‮ ‬‮ ‬‮رفــ الحصانة ــع ‬

2009-07-27

(ديوان رفع الحصانة) يفوز على موقع (القذافي يتحدث) ويتصدر قائمة (أليكسا)


بينما يستعد العقيد القذافي للإحتفال بأربعين عام من الإنفراد في دائرة الأضواء الليبية، أسقطت منظمة (أليكسا) العالمية موقعه الشخصي (القذافي يتحدث) ليحل محله (ديوان رفع الحصانة) على رأس قائمة ترتيب المواقع الشخصية الليبية. ومنظمة (أليكسا) تعنى بترتيب مختلف المواقع على الإنترنت، وقد إتخذت بعض براريك الغضب من قوائم (أليكسا) مادة للفخر والدعاية، وأساسا للحصول على الدعم المالي.

ومن المعلوم أيضا أن موقع (القذافي يتحدث) كان ولا يزال متخلفا وراء البراريك على قوائم (أليكسا) بدرجات تحسب بالآلاف المؤلفة. ولكن المقارنة غير عادلة، لأن البراريك مواقع أخبار وإشاعات وإثارات، أما موقع القذافي فهو موقع شخصي يطرح فيه القذافي أفكاره الشخصية وتعليقاته على الأحداث... هكذا يقال، أي أنه يمكن تصنيفه - على ظاهره - في خانة المدونات، وفي هذه الخانة كان موقع القذافي يحتل الترتيب الأول إلى وقت قريب، وربما كان ذلك مبعث سرور وإطمئنان لدى القائمين عليه. ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، وأشرنا في شهر مارس الماضي إلى أن الديوان بلغ الترتيب الثالث، وقررنا عندئذ أن نعمل ما بوسعنا لضمان استمرار صعود الديوان على سلم (اليكسا) بهدف الإطاحة بموقع القذافي. وهكذا يأتي تفوق (ديوان رفع الحصانة) على موقع (القذافي يتحدث) كحدث له طعم نادر لأنه موقف يظهر فيه العقيد القذافي خاسرا على المستوى الشخصي في منافسة مفتوحة، وبتحكيم مستقل، ضد شخص ليبي آخر، وليس في مجال الرياضة أو الغناء، بل في مجال الفكر واستقراء الأحداث.

بدون تردد يمكننا أن نقول أن القذافي وأعوانه يفضلون ألا يروا موقعهم على قائمة تميز من أن يروه في مرتبة ثانوية. ولذلك يسعدنا أن نزف لهم هذا الخبر ونطلب من جميع القراء أن يعملوا معنا على نشر هذا الخبر على أوسع نطاق ممكن، لنتأكد من أن القذافي وعصابته سيجعلوا منه مقياسا لمدى نجاح (شعبة الأمن الإلكتروني) في مهامها الدعائية والتخريبية، ومقياسا حقيقيا لفاعلية البرامج الدعائية المستمرة، ذات التكاليف الخيالية. كم كلف موقع القذافي، وكم كلف الديوان؟ قارنوا يا أولي الألباب، وهاهي النتيجة أمامكم.


في الختام، وعملا بمبدأ رفع الحصانة تحت مظلة تساوي الفرص، أقول للسيد معمر القذافي: طز فيك!

-------------
(لمتابعي الديوان: لا يجوز الكيخ كيخ جهرا في هذه المناسبة!)

التسميات: , ,

17 تعليقات:

إرسال تعليق

مواضيع مرتبطة

إنشاء رابط

عودة إلى المدخل